تعرف بالصور على السلاح الذي تحتل به مصر المركز الرابع عالميا قبل أمريكا

يعتبر الجيش المصري من أفضل وأقوى الجيوش في العالم حيث أنه في الاحصاء الاخير لترتيب الجيوش في العالم أحتل الجيش المصري المركز 12 في ترتيب أقوى الجيوش عالميا، هذا ويحتل الجيش المصري المرتبة الاولى في ترتيب الجيوش العربية إذ أنه يعتبر أقوى جيش عربى في المنطقة.

تعرف بالصور على السلاح الذي تحتل به مصر المركز الرابع عالميا قبل أمريكا 1 10/4/2015 - 9:56 ص

وقد وصل الجيش المصري إلى هذة المرتبة الكبيرة بفضل جنودة الاقوياء الذين قال عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم أفضل أجناد الارض وكذلك بفضل الاسلحة المتطورة التي يملكها الجيش المصرى.

وقد نشر اليوم الجمعة الموقع الالكترونى لقناة مصر اليوم ترتيب أفضل الدول التي تمتلك سلاح القاذفات الصاروخية حيث إحتلت مصر المركز الرابع عالميا في إمتلاك أفضل أنواع هذا السلاح بينما جاءت الولايات المتحدة الامريكية في المركز السادس.

أما المركز الأول فكان من نصيب روسيا الاتحادية والثانى كان من نصيب كوريا والمركز الثالث من نصيب الصين والمركز الخامس من نصيب إيران، جدير بالذكر أن هذا السلاح بدأ إستخدامه في الحرب العالمية الثانيه وهو روسى المنشأ.

أما الجيش المصري فقد بدأ إستخدام هذا السلاح في حرب 6 اكتوبر 1973 وقد لعب هذا السلاح دورا كبيرا في تحطيم خط بارليف والقضاء على الكثير من القوات الاسرائلية المتواجدة بسيناء.

5

6

7


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1
  1. Avatar of أحمد حيمود
    أحمد حيمود يقول

    شكرا على هذا الخبر الجميل الذي يجعلنا نحن الشعب المغربي خاصة و الشعوب العربية عامة تفتخر بهذا النبأ السعيد أن مصر أصبحت دولة صناعية و عندها تكنولوجية متطورة كونها تفوقت بها على اللأمريكان هذا شيئ عظيم .كنت أتمنى أن نرى عن هذا النوع من السلاح في المحافل الدولية و في المعارض العسنكرية لتشعر إسرائيل ما فيش حد أحسن من حد،ويدخل في توازن القوى، لأن دولة صهيون هي دولة صناعية عسكريا و مدنيا و أسلحتها جد متطورة عالميا و أنها تصدر و تبيع الأسلحة و هذا يدر عليها دخل هام و يشغل بد عاملة في مصانعها. أتمنى من حكومة مصر ان تركز على التنمية المستدامة في المناطق الفقيرة و الهشة من البلاد، لتزيل البأس و الحاجة على الشريحة الواسعة من الشعب المصري في المدن و القرى، و البحث عن الطرق و الوسائل الناجعة لتخفيف الضرر عن إخواننا بإيجاد فرص العمل و التكوين الصناعي و الفلاحي لمحاربة الجوع و الفقر. إستقطاب أصحاب رؤوس أموال عرب و عجم لا يتم إلا بالأمن و الإستقرار داخل البلاد في ظل دولة ديمقراطية و عدالة نزيهة و مستقلة، هذا ما يشجع المستثمر الأجنبي المتوسط قبل الكبير. أتمنى من الله لمصر التاريخ و الحضارة أن يعم الأمن والسلام في ربوعها. لأن مصر هي جزأ مهم من الجسد العربي كما سوريا و اليمن و العراق و غيرهم من الدول المنضررة من الأقطار العربية سوف يأثر ذلك على الجسد العربي كله من المشرق الى المغرب. فيجب على المسؤولين العرب أن يفسحوا المجال الى الشعوب العربية ان تقول كلمتها ليس عن طريق الجامعة العربية. نريد أن نساهم في مد العون الى إخواننا المتضررين في ليبيا و مصر و سوريا و اليمن والعراق و سوريا على طريق جمعيات مدنية غير حكومية بعيدا عن السياسة، تقوم بجمع المساعدات الغذاية و الدوائية و الطبية و أدوات العمل الحر من آليات زراعية و صناعية توزع على المتضررين و المعوزين و اليتامى. وان يساهم كل عربي بكل ما يستطيع الجود به و ان تجمع كل هذه المسعدات و تشحن برا او جوا أو بحرا الى السودان و من هناك تنطلق المسعادات بنظام كل حسب إحتياجاته بدون تدخل الحكومات بل المراقبة. اللوجستيك تتبرع به الدول الخليج و الجزائر و المغرب و السودان كل يساهم بقدره. وها نحن نكون رفعنا الغمة على إخواننا في كل الدول العربية تحت إشراف منظمة الأمم الشعبية المتحدة للعمل الإجتماعي و المدني وبعدها سيكون مشروع آخر إنمائي سنفرضه نحن الشعوب على الحكام إن شاء الله و سوف يكون عدد كبير من الشباب العربي المتوطع لهذا العمل الخيري مبدئيا. وقل إعملوا و سيرى الله عملكم و المؤمنون، بعيدا عن الدين و السياسة.