بعد مقتل أكبر خارج عن القانون بالشرقية، أهالي قريته يقيمون عزءا ل “هاشم مأمون”.

هاشم مأمون | الخطر الأكبر الذي يداهم أهالي الشرقية، فالإتجار بالمخدرات والسلاح والممنوعات كان أمرا طبيعيا داخل ممكلة هاشم بقرية العاقولة بمحافظة الشرقية، لكن بعد مداهمات وحروب كانت سجالا بين الشرطة وهاشم مأماون، تمكنت الشرطة في النهاية من القضاء عليه وتخليص المواطنين من شره.

القضاء على أكبر خارج عن القانون بالشرقية

متعلق : أهالي قريته يروون تفاصل مقتل “هاشم مأمون”.

كان هاشم مأمون زعيم مملكلة العاقولة كما يسميها أهالي البلاد المجاورة لها، تلك القرية الصغيرة الذي اتخدها هاشم ورجالة مناخا جيدا للإتجار العلني بالمخدرات والسلاح، وسرقة ممتلكات الغير والإعتداء عليهم في كبد النهار،

وفي حوار لنجوم مصرية، قال أهالي القرى المجاورة لقرية العاقولة، أنهم لم يكونوا يأمنوا على حياة أولادهم ولا على ممتلكاتهم الشخصية من السرقة والنهب، فكل شىء داخل مملكة العاقولة كان مباح، حتى السرقة والسطو على ممتلكات الغير في ظهر النهار كان مباحا ولا أحد يستطيع أن يقول لا،

وفي رواية لأهالي القرى المجاورة له،  قالوا بأن جميع الطريق المؤدية إلى قريةالعاقولة كانت طرقا أقتصادية بمعنى الكلمة، حيث يأتي الناس والعملاء من أكل حدب وصوب ومن محافظات أخرى كالقاهرة والدقهلية والقليوبية ومحافظات اخرى لشراء المخدرات والسلاح وكل ماهو ممنوع ومحظور.

وبعد حروب كانت سجال ومداهامات دامت بين الشرطة وهاشم ورجاله، تمكنك قوات الشرطة بنجاخ من القضاء على أكبر وكر للإتجار بالمخدرات والسلاح بالشرقية، وفي مواجهة مع الشرطة، تم تصفية هاشم مأمون، الخارج عن القانون الأخطر في محافظة الشرقية.

وفي عصر السبت الموافق 5 مارس 2016، قام أهل هاشم وأقرباءبإقامة عزاء له داخل قرية العاقولة، بعد أن قاموا بدفنه ليلا يوم مقتله، وعبر الناس من سكان القرى المجاورة للعاقولة عنارتياحهم الشديد بعد القضاء على هاشم وعن إحساسهم بعودة الامن والأمان داخل بيوتهم.



اترك تعليقاً