بعد مرور أكثر من قرن على غرق السفينة تايتنك إليكم قصة الناجي المصري الوحيد فيها

ما زالت قصص تايتنك تجذب الجميع، فتلك السفينة الضخمة العملاقة أقلت على متنها آلاف الاشخاص من مختلف البلدان ولكل منهم قصة وحكاية، حملتهم على ظهرها في رحلتها الأولي والأخيرة.

وقد قامت باحثة مصرية بالبحث في الموقع الرسمي للسفينة والذي يضم أسماء الركاب والناجين من السفينة، ولوحظ أن هناك عدد من الأسر اللبنانية ضمن ضحايا السفينة ولكل منهم نبذة عن حياته، إلا أن هناك واحد فقط مصري الجنسية كان من ركاب السفينة، كما إنه يعتبر المصري والعربي الوحيد الذي نجا من الغرق ولكن لم تتوفر عنه أي معلومة.

إسم ذلك المصري هو “حمد حسب بريك” بعد رحلة بحث طويله تم التواصل إلى عائلته والتي كانت حفيدين من أحفاده أصغرهم يبلغ من العمر 75 عاما، يقول الحفيدين أن “حمد” جدهم كان يعمل مرشد أو ترجمان كما كان يقول هو عن نفسه وكان برفقة إثنين من السياح هما الزوجين “هنري وميرا” وقد كان يستضيفهما في منزله، لذا رغبا في رد المعروف له بأن دعواه على السفينة في رحلتها الأولي، وقد كان ولم يكن حمد كثير الاختلاط بالركاب على ظهر السفينة، وربما ذلك ما جعله غامضا ولم تتوفر معلومات عنه لفترة طويلة، ولكن ما إن سمع خبر إرتطام السفينة بجبل الجليد حتى ذهب إلى صديقيه وأخبرهما بالامر ثم  استقلا قارب نجاة قبل الجميع ونزل به بنصف حنولته ” 3 أفراد فقط” وانفذ بذلك نفسه وصديقيه من الغرق، ولكنه ظل مختفيا بعد ذلك قرابة الثلاث أعوام لم يعد خلالها إلى مصر إلا أنه راسل أهله مرة واحده تلغرافيا دون أن يخبرهم عن أسباب غيابه. وبعد عودته لم يرغب “حمد” في سرد تلك التفاصيل وإنما اثر الصمت، وكانت تلك الحكاية يحكيها لاحفاده كحواديت قبل النوم، ولم يسمع عنها الاقارب والجيران لحمد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.