بعد اكتشاف حقل «ظهر».. هل تتحول المنطقة إلى فوضى أم نعيم؟

أصدرت وكالة فرانس 24، اليوم السبت، تقريرا حول اكتشاف مصر لأكبر حقل غاز طبيعي في المنطقة.

بعد اكتشاف حقل «ظهر».. هل تتحول المنطقة إلى فوضى أم نعيم؟

وقال التقرير إن أكبر احتياطي للغاز يتواجد بالقرب من أوروبا هو «حوض ليفانتين»، وهو عبارة عن مليارات من أمتار المكعبات من الغاز تم اكتشافها في دول: مصر، إسرائيل وقبرص.

وأضاف أن حقل «ظهر» الذي تم اكتشافه عام 2015، بالقرب من أحد السواحل المصرية، هو الأهم على الإطلاق، وذلك بعد أن كان «تامار»، الذي تم اكتشافه عام 2009، قرب ساحل حيفا، بإسرائيل، هو الحقل الأكبر.

أوضح التقرير أن أمريكا تدعم إسرائيل في حفر الآبار، زاعمة أن تصديرها للغاز سيجبر الدول المجاورة على أن يشاركوها التجارة، وبالتالي تستقر المنطقة، لكن ذكر التقرير أن الأمر قد ينقلب ويسبب صراعات في جزر قبرص وحزب الله اللبناني.

وأشار التقرير إلى أن شركة «إيني» الإيطالية، مكتشفة حقل «ظهر»، أعلنت عن نيتها بدء العمل فيه نهاية العام الجاري، لافتة إلى أن «ظهر» هو الأكبر في البحر الأبيض المتوسطة، إذ أن مساحته أكبر من كل الحقول الأخرى.

من جانبه، ذكر مبعوث خاص لشؤون الطاقة الدولية من الولايات المتحدة الأمريكية في حوار له مع «فرانس 24»، أن اكتشافات قد تؤدي إلى فوضى أو نعيم إذ أن منطقة المتوسط غير مستقرة، مضيفا: «فجأة أصبح الصيادين يهتمون بالمليارات التي يمكن أن تعود عليهم من هذه المياه».


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.