بالفيديو والصور احتجاجات وقطع الطرق والسكك الحديدية وإطلاق النيران بسبب متظاهري الخبز في محافظات مصر

الأوضاع الإقتصادية في مصر، هي الأسوأ منذ عقود على المواطنين، وسياسة اقتصادية هدفها الضغط المستمر على المواطن البسيط، كل ذلك نتائجه عكسية وسوف تتسبب في إنفجار غضب المصريين على الحكومة التي يراها الكثير من الشعب متخاذلة ومتحامله علية، وهزيلة وضعيفة أمام رجال الأعمال والطبقة العليا التي تشمل “القضاة، الشرطة، الجيش، الفنانين، المستثمرين، السياسيين، والإعلاميين”، ويرى المواطن أن قرارات الحكومة الإقتصادية الخاطئة يتحملها المواطن فقط المطالب دائماً بالصبر والتضحية من أجل الفئات المجتمعية الثرية.

مصر تشهد أكبر موجة احتجاجات عفوية اليوم

يبدو أن طاقة المواطن لم تعد تتحمل استخفاف الحكومة وضغطه على الشعب فاليوم تم دق ناقوس الخطر للحكومة واحذر من غضبة شعبيه تأتى على الأخضر واليابس بسبب الجوع والفقر والذل والمهانة، كانت البداية في الإسكندرية التي شهدت تجمع كبير من المواطنين الغاضبين أمام مديرية التموين، احتجاجاً وغضباً

بعد إصدار قرار مفاجئ من التموين “تخفيض حصة المقيدين بالكارت الذهبي بكل مخبز من ألف رغيف يومياً إلى 500 رغيف، وعليه وجب تخفيض حصة الأرغفة بكل أسرة مقيدة بالكارت الذهبي، وتخفيض حصص الخبز للمواطنين، بسبب ما أحدثه قرار الكارت الذهبي”.

وتجمهر الكثير في مختلف المحافظات احتجاجاً على ذلك القرار وتم رصد تلك التظاهرات في “المنيا، ودسوق، وكفر الشيخ قطع المتظاهرون خط السكك الحديدية، وفى  الإسكندرية حاول المحتجون الفتك بمدير التموين، ثم تدخل الأمن وأطلق الأعيرة النارية لتفريق المحتجين وتراشق معهم المواطنين بالحجارة قبل أن تهدأ الأمور وطالب المواطنين بإلغاء القرارات الأخيرة المتعلقة بالتموين.

ترى هل ستستجيب الحكومة لتلك الموجة الاحتجاجية البسيطة؟ أم ستكابر كعادتها وتتجاهل غضبة المواطنين وكأن شيءاً لم يكن؟!.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.