كشف غرفة الأسرار في الهرم الأكبر | تفاصيل الفخّ المميت الذي كان يحمي غرفة الملك خوفو المانع لأي لص من دخوله


تخفي مقابر الفراعنة القدماء في الصحراء المصرية الاسطورية فخاخ خدّاعة معقدة، ولعنات لحماية الكنوز من لصوص المقابر، وبينما هناك العديد من الحكايات في الأساطير عن الأهرامات الثلاثة، يكتشف عالم غربي فعلصا كيف تمكن بناة هرم خوفو من حماية المقبرة من السرقة، ووجد دليلًا على وجود ” آلة بداية ” تم تثبيتها في الهرم الأكبر بالجيزة لحماية غرفة الملك خوفو من الداخل، سنوضحها في التقرير التالي.

غرفة الأسرار التي تقضي على أي لص يحأول سرقة هرم خوفو

قال الدكتور مارك لينر، مدير مشروع رسم خرائط هضبة الجيزة وعالم الآثار في جامعة شيكاغو، إن غرفة الأسرار بها فخّ يمنع وصول أي شخص إلى غرفة الملك، فهي تمتلك نظام دفاعي قوي جدًا، وهذا يفسر كيف تم بناء أخاديد في غرفة صغيرة جدًا خارج غرفة دفن الملك.

الفخ عبارة عن غرفة قبل غرفة الملك إذا ما دخلها اللص من الخارج تسقط ثلاثة ألواح من الجرانيت وتنزلق مباشرة أسفل المنحدر في طريق المرور لتقطع عملية الوصول إلى الحرم الداخلي للمقبرة.

النتوءات داخل هرم خوفو
النتوءات داخل هرم خوفو

وأشار الدكتر لينر أن هناك أخاديد محفورة في الجدران في غرفة خارج الممر مؤدية لحجرة دفن الملك هي المانعة الكاملة للدخول، مضيفًا: ” هنا بناة هرم خوفو صمموا خط الدفاع ضد أي شخص يحأول الدخول إلى غرفة الملك لأن هذه الأخاديد والنتوءات ليست زخرفية فقط، بل جزء من آلة بدائية للغاية دفاعية “، ولكن على الرغم من تلك الدفاعات لم تكن قادرة على الدفاع عن قبر خوفو من اللصوص، حيث وجد علماء الآثار الغرفة شبه فارغة، وبصرف النظر عن الكتلة المكسورة من الحجر الأحمر الذي كان به التابوت الفرعوني، فيُعتقد أنه تم نهب مقبرة هرم خوفو بعد فترة وجيزة جدًا من الانتهاء منه.

خوفو الحاكم الفرعوني العظيم.. معلومات سريعة

خوفو الذي حكم مصر في الفترة ما بين 2589 قبل الميلاد و2566 قبل الميلاد كان أقوى الفراعنة في الدولة المصرية الفرعونية القديمة، وتم بناء الهرم الأكبر بنحو 2.3 مليون كتلة حجرية تزن كل منها أكثر من 2 طن، وهو الهرم الأكثر تعقيدًا بين الأهرامات، ويضم أنفاقًا، وغرف فوق الطابق الأرضي خلافًا للأهرامات الأخرى والتي عبارة عن دوائر مستوية على سطح الأرض، أو تحت الأرض.

الممر الخاص بالفخ
الممر الخاص بالفخ

ويعتقد الدكتور لينر أن قبر خوفو تمت سرقته في وقت انهيار الدولة المصرية القديمة عام 2134 قبل الميلاد، لكن بعض الخبراء يعتقدون أن قبر خوفو لم يتم اكتشافه بعد وهو في قلب هيكل حجري كبير.

والهرم الأكبر يحتوي على أربعة أعمدة صغيرة اثنان منهما يدعمان غرفة الملك، واثنان يدعمان غرفة الملكة، وكشف التنقيب باستخدام الروبوتات أنه ربما يكون هناك ثلاثة أبواب بمقابش من النحاس.

وأعلن زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، أن تلك الأبواب الثلاثة ربما تقود إلى غرفة دفن خفية أخرى داخل هرم خوفو، وبالتالي لو كان الأمر كذلك فربما تكون حجرة دفن الملك بها فخ مصمم لخداع اللصوص.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.