بالفيديو: فتوى ثالثة تثير غضب الشارع المصري حول استخدام الزوجين للأدوات الجنسية “البلاستيكية” وذلك بعد فتوى معاشرة الوداع والحيوانات

خلال اليومين الماضيين ظهرت على الساحة عدة فتاوى أثارت جدلاً كبيراً في الشارع المصري، بل إن هذه الفتاوى جعلت جامعة الأزهر تتخذ عدة قرارات ضد هؤلاء الذين تسببوا في إثارة البلبلة في الشارع المصري، بل إن فتاويهم جعلت البعض يهاجم الأزهر الشريف، وكانت الفتوى الأولى من أستاذ الفقة المقارن بجامعة الأزهر الشريف الدكتور صبري عبد الرؤوف، حيث أجاز سيادته معاشرة الزوج لزوجته المتوفية، وذلك فيما يعرف بـ “معاشرة الوداع”، الأمر الذي تأباه النفس البشرية، فكيف لعاقل أن يعاشر زوجته المتوفية؟ بعيداً عن حكم ذلك من الناحية الشرعية.

بالفيديو: فتوى ثالثة تثير غضب الشارع المصري حول استخدام الزوجين للأدوات الجنسية "البلاستيكية" وذلك بعد فتوى معاشرة الوداع والحيوانات 1 17/9/2017 - 11:37 م

وفي اليوم التالي من فتوى عبد الرؤوف تخرج علينا أستاذة أخرى بجامعة الأزهر الشريف وهي الدكتورة سعاد صالح بفتوى جديدة وتقول أنه يجوز للرجل أن يعاشر الحيوانات مثل القطط والكلاب والبهائم والخراف”، فيتعجب المذيع لتؤكد له وتقول نعم الفقهاء أجازوا ذلك، وذلك بالرغم من أن هذا الفعل محرم وعده بعض الفقهاء كالزنا وله عقوبات، هذا إلى جانب أن النفس السوية تأبى هذا الأمر.

وبالرغم من اتخاذ جامعة قراراً بالتحقيق مع عبد الرؤوف وصالح، إلا أن الدكتورة سعاد صالح خرجت اليوم وأفتت بفتوى جديدة أثارت بها جدلاً أكبر من الذي حدث من الفتاوى السابقة، وتقول أنه يجوز للزوجين استخدام الأدوات الجنسية البلاستيكية المتاحة في الأسواق والصيدليات، وتؤكد أن هذا الأمر حلالاً، وأي شئ يشبع رغبة الزوجين في عملية الجماع فهو جائز شرعاً، حسب قولها، ورداً على تحويلها للتحقيق قالت “أنا جريئة وبتكلم في أي شئ وجرأتي هي سبب مشاكلي”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

2 تعليقات
  1. Avatar of
    غير معروف يقول

    حب الظهور يجعل من البعض يفتي بامور غريبه جدا وهي اتفه من التفاهه نفسها ومواضيع لاتستحق منا قرائتها اوحتی السماع لها ك التي نقرئها الان
    اتقوا الله في هذه الفتاوي ولا تجعلوا الاسلام مسخره خسئتم انتم ومن يدعمكم

  2. Avatar of جمال علي
    جمال علي يقول

    رجاء ان يكون هناك وقفه عند اي فتوي ونظام صارم وليس تهرج ان يفتي أي فرد بهذه السرعه دون اللجو الي آخرين لعمل الفتوي حتي يفتعلوا ازمه بين الجمهور وبين الازهر في الخروج بكلام لا يليقبسعة الزهر