أخبار مصر |بالفيديو| طفلة تروى تفاصيل قيام أحد اصحاب المحلات بالاعتداء عليها جنسيا بالبحيرة

أخبار مصر اليوم| تتعدد الساحة المصرية وتمتلىء الأخبار بها يوما تلو الأخر، وتتنوع الأخبار فمنها السياسية التي تثير مواقع التواصل الاجتماعي وتثير رارء المؤيدين والمعارضين للحكومة وقراراتها، ومنها المعارضين الذي يعترضون على تلك القرارات، إلا أن اشهر الأخبار التي تثير غضب المواطن المصري هي الأخبار التي تتعلق بالجرائم ضد الاطفال، فيوما تلو الاخر نقرأ خبرا عن الاعتداء على الاطفال سواء كان الاعتداء الجسدي أو النفسي أو حتى الاعتداء الجنسي.

أخبار مصر |بالفيديو| طفلة تروى تفاصيل قيام أحد اصحاب المحلات بالاعتداء عليها جنسيا بالبحيرة 1 15/5/2017 - 10:40 ص

جرائم الاعتداء الجنسي ضد البنات وخصوصا الاطفال منهم في مصر، اصبحت من أكثر الجرائم والقضايا الشائكة التي تهدد الامن القومي، حيث انتشرت تلك الجرائم بشكل مخيف خلال الفترة الأخيرة، ولعل اخر تلك القضايا التي اكتشفها الاعلام وقام بتغطيتها هي قضية الطفلة ياسمين التي لم تزل لا تتجاوز العاشرة من عمرها.

وتروي ياسمين خلال الحوار معها في برنامج العاشرة مساء الذي يقدمه الاعلامي الشهير وائل الابراشي تفاصيل الاعتداء عليها جنسيا من قبل احد اصحاب المحال التجارية الذي استغل طيبتها اثناء دخولها إلى المحل وقام بااغلاق الباب عليها واعتدى عليها بدون اية رحمة أو رأفة على الاطلاق.

فيديو الطفلة ياسمين التي تروى تفاصيل الاعتداء عليها

وخلال الحوار معها بكت الطفلة بحرقة على الانتهاك التي تعرضت له من قبل هذا المجرم، حيث قالت باكية: “حسبي الله ونعم الوكيل فيه، على اللي إنت عملته فيا”، وتبدو الطفلة في حالة سذجة للغاية، حيث تعرضت إلى موقف لم تكن تعرف كيف يمكنها أن تتصرف فيه بشكل سليم وتحمي نفسها من هذا المجرم.

وخلال اللقاء الحواري مع ياسمين، قالت بان المتهم قام بتهديدها باستخدام احد الاسلحة اتلبيضاء، وطلب منها الا تبوح بما فعله معها والا سيقوم بقتلها بهذا السلاح. ويوضح الفيديو اعتداء المجرم على الطفلة ياسمين جسديا أيضاً حيث قام بضربها وتجريحها نفسيا وجسديا.

ومع انتشار تلك الجرائم البشعه داخل مجتمعنا الشرفي المحافظ، يجحب التوجه باقصى سرعة إلى اصدار بعض القوانين التي تحاسب اؤولئك المجرمين وتعاقبهم اقصى العقوبة على تلك الافعال  التي لا تمت لاي دين أو عرف أو تقاليد بصلة على الاطلاق.

مثل هذه الجرائم لا يقوم الاعلام بتغطيها في الغالب للأسف الشديد، وذلك بسبب خوف الطفلة أو اهلها من الفضية أو العار، لكن تلك القضايا لابد أن تظهر دائما للرأي العام، كما يجب أن يتم محاسبة أؤلئك النجرمين الذين يقومون بتلك الأعمال المنافية للقانون والمنافية للانسانية بشكل عام،  حيث يستغل الؤلئك المجرمين طيبة وسذاجة الاطفال في سن ياسمين في الاعتداء عليهم باسلوب أو بأخر، وبالطبع لا يتضرر من وراء تلك الجرائم البشعة سوى الطفلة التي لم تعرف تعرف مصير مستقبلها وحياتها، واهلها الذين تخيم عليهم علامات الحزن والأسى.