بالفيديو.. حكاية قرية تفهنا الأشراف التي قضت على الفقر وانتفضت وخرج منها الآلاف في جنازة الحاج صلاح عطية؟!

المحتويات إخفاء

خرج الآلاف في جنازة الحاج صلاح عطية الرجل الذي خدم قرية تفهنا الأشراف بمجموعة من الخدمات الضخمة التعليمية والتبرعات الخيرية وإيمانًا من “نجوم مصرية” بحق القاريء في معرفة جميع جوانب الخبر ننشر لكم حكاية قرية تفهنا الأشراف التي تقع في محافظة الدقهلية.

جنازة صلاح عطية المهيبة
الحاج صلاح عطية
الحاج صلاح عطية

كانت تفهنا الأشراف قبل الثمانينات من أفقر قرية من قرى محافظة الدقهلية في مصر وكان أهلها يعملون في الزراعة والباقي عمال تراحيل تأتي السيارات تحملهم ويخرجوا للترحيلة في أماكن العمل البعيدة لمدة اربعين يوم ولا يعودون من منازلهم، وكانت بها بطالة شديدة ولا يوجد كهرباء بصورة كاملة.

جنازة الحاج صلاح عطية في قرية تفهنا الأشراف بالدقهلية

بدأت في الثمانينات تجتمع مع شبابها المتعلم الذي اتخرج من الجامعة، والجيش في حرب أكتوبر 1973 وقرر الحاج صلاح عطية مع مجموعة من أعيان القرية النهوض بالقرية.

فاجتمعوا على كتاب الله وحفظه وتم بناء مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، وإنشاء لجنة للمصالحات حتى لا يكون هناك مشكلة بين اهالي القرية بعضها البعض، ولا يوجد أي معتقل سياسي من تفهنا الأشراف أو يتم تصعيد أي مشكلة لقسم الشرطة بالمحافظة.

تفهنا الأشراف أنشأت بمساعدة الحاج صلاح عطية ومجموعة من أصحاب العمل بإنشاء المعهد الأزهري الابتدائي للبنين، ثم إنشاء المعهد الازهري الابتدائي للبنات، والمعهد الاعدادي والثانوي للبنين، ثم المعهد الاعدادي والثانوي للبنات.

الحاج صلاح عطية وشيخ الأزهر الراحل اثناء افتتاحه فرع جامعة الأزهر في تفهناالاشراف
الحاج صلاح عطية وشيخ الأزهر الراحل اثناء افتتاحه فرع جامعة الأزهر في تفهناالاشراف

واتفق الحاج صلاح عطية وأبناء قرية تفهنا الأشراف على إقامة فرع لجامعة الأزهر ووافق حينها الأزهر على ذلك وكانت أول مرة يقام على هذه القرية فرع لجامعة كبيرة مثل جامعة الأزهر وكانت مشكلة كبيرة لأن مساحة الأرض كانت 500 فدان فقط وعدد سكان القرية 6 آلاف نسمة تقريبًا.

لكن الحاج صلاح عطية عرض الموضوع على الدولة والمكسب الديني والمادي وهو الرواج الاقتصادي لقدوم الطلاب، ومن الناحية الدينية ستكون هناك قلعة علم سيكون هناك بها مجموعة من الكليات مثل التربية والدراسات الانسانية وكلية تجارة وغيرها من الكليات وهي ثروة دينية وثقافية.

هذه ليست جنازة شهيد في فلسطين أو سوريا بل جنازة الحاج صلاح عطية من مصر.. يا تُرى مَن هو وما فعل في حياته؟!

التبرعات كانت ماليات ودهب وحيوانات وأرض ومَن كان يتبرع بالمجهود بالعمل حتى إقامة كلية الشريعة والقانون وافتتحها شيخ الأزهر حينها ووضع حجر الأساس لهذه المنشأة الجديدة بحضور الحاج صلاح عطية، وترتب على ذلك عدد من المشكلات أين سيسكن هؤلاء الطلاب.

فبنى الحاج صلاح عطية ومجموعة من فاعلى الخير المدينة الجامعية للبنات والبنين وخصص مجموعة من الأموال لرعايتهم، وبهذا انشأت المؤسسة التعليمية وتم تنمية تفهنا الأشراف تعليميًا من الحضانة إلى الجامعة، حتى إن الطالب لما يتخرج من الجامعة يوفر له فرصة عمل أيضًا.

وهناك ثلاثة مصانع دواجن مواشي مركزات “علف” ويقول صلاح السعيد مدير المصانع بتفهنا الأشراف إن هناك مركزات نباتية 100% تحافظ على صحة الانسان، وإيراد جميع مصانع الحاج صلاح عطية وقف للكليات والمعاهد ورعاية الطلاب وأبواب الخير على مستوى الجمهورية.

وحجم المشروعات في تفاهنا الأشراف 2 مليار جنيه تمت على مراحل بمشاركة الجهود الذاتية التي شارك فيها الحاج صلاح عطية وأصبح لا يوجد فقير في تفهنا الأشراف، وتم القضاء على أمراض البيئة وهناك العديد من طلاب من اندونسيا وجزر القمر وتزوجوا في تفهنا الأشراف وأصبح هناك أولاد في اندونيسيا.

وكل يوم جمعة يأتي وفود من القرى الأخرى في جميع أنحاء الجمهورية ويجلسون مع المهندس الحاج صلاح عطية كان يذهب مع أهل الخير ويتبرع داخل بلدهم ويحث الناس على التبرع ويشكل لجنة لجمع التبرعات لبناء المعاهد الأزهرية، ولا يخرج من هناك إلا يكون أهالي البلد كلهم تبرعوا لبناء المعهد الأزهري وكل أسبوع كان يجلس صلاح عطية يعطي لقائين اسبوعين.

مقر فرع جامعة الازهر في تفهنا الاشراف
مقر فرع جامعة الازهر في تفهنا الاشراف

ولم يقتصر الأمر على المعاهد الأزهرية فبعد ما تم التوسع في الجامعة أصبحت البنية الأساسية غير قادرة على مواكبة الوضع الجديد وتم تجديد محطة المياه في تفهنا الأشراف بالجهود الذاتية، وأقيمت محطة صرف، وتم توفير مقر للسنترال، والكهرباء قامت بتزويد المحولات الكهربائية وأصبحت لا تحتاج لطاقة كهربائية لمدة خمسين سنة، وتم انشاء مكتب بريد ما يعني الخدمات الأساسية توفرت عن طريق الجهود الذاتية والترحيب الحكومي لهذه المشروعات، وأقامت جسر لتوفير الخدمات لهذه المشروعات.

اقرأ أيضًا

10 معلومات عن النائبة دينا عبد العزيز غير ♫ إنها رقيقة وهادئة ♫