بالفيديو أول ظهور للشيخ ميزو بعد خروجه من السجن بتهمة ازدراء الأديان

استضاف الاعلامي وائل الابراشي الشيخ محمد عبد الله نصر المشهور باسم الشيخ ميزو في أول ظهور له بعد خروجه من السجن.

بالفيديو أول ظهور للشيخ ميزو بعد خروجه من السجن بتهمة ازدراء الأديان

وقال الشيخ ميزو خلال استضافته في برنامج ” العاشرة مساء ” المذاع على فضائية ” دريم”، مساء أمس الأربعاء: ” إن السجن الحقيقي أن نعيش في أغلال الآباء والتمسك بالمواضيع القديمة لمجرد أنها قديمة ونحن من صنعنا السجون الحديدية الفكرية”.

وأوضح أن البشرية الآن تعاني من سجن واسع لأنها انحرفت عن الله سبحانه وتعإلى لافتا النظر إلى أن التخلف سجن والانغلاق سجن وكذلك الظلامية هي سجن هي الأخرى.

وتخلى الشيخ ميزو عن ملابس الأزهر خلال لقاءه في البرنامج، لافتا النظر إلى أنه كان يتحدث بثورية في الوقت السابق من أجل نشر منهجه التنويري لكنه الآن يعتقد أن المنهج الأكثر لينًا فيما طرحه من أفكار دينية وسطية تنويرية.

وأوضح أنه يعترف ربما كان هناك سرعة وحدة في قول رأيه، استغلها البعض مضيفًا: ” الروح الثورية والحمية حينما أرى ناس تقتل ويقول ناس انه دين الله وهذا يجعلني غيور جداً على الدين وعلى الوطن خاصة وأني مازلت حالم بالتسامح والمحبة وان تنتشر القيم الروحية والانسانية بين الناس والا يكون هناك صراعا بين الناس”.

موقف مضحك يرويه الشيخ ميزو حدث له داخل السجن

وقال الشيخ ميزو انه لابد من تحديد ما هو الازدراء وما هو الغير ازدراء فليس هناك اي محاولة تفكير تعتبر ازدراء مضيفًا: ” أول ما دخلت السجن سألني أحد المساجين ما سبب دخولي السجن؟ فقلت له ازدراء اديان فسألني: يعني ايه؟! فقال له مسجون بجواره: بيسب الدين!.

وتابع: ” الله سبحانه وتعإلى قادر أن يخرجنا من تهمة ازدراء الأديان.. والغريب أن الخصوم في الفكر الديني كانوا يكفروني لكن الناس اصحاب الفطر السليمة كانوا يستجيبون لما أقوله، وقابلت في السجن جماعة الاخوان المسلمين وفترة السجن قد تكون فترة مؤلمة لكن الألم يجعلني أكثر نضجا وحكمة في الحياة وأكثر زهدا”.

واستطرد:” قابلت في السجن محن لأني سجنت في مكان به المفترض خصوم فكريين ولكن تتخيل حينما ينزع الله سبحانه وتعإلى من قلبي كل ما فيه من اغلال تجاه اناس اخرين فالنظرة لم تكن اخوان أو جهادي بل أصبحت أكثر تسامحا لدرجة إني لم أرد على السب والشتمة والتكفير لأنهم ظنوا مني أني رجل الدولة وحدث لي ذلك”.

وأوضح أن نظرته في الحياة اصبحت أكثر عمقا وهي سؤال لماذا أنا مسجون؟ وهذا جعلني أطرح نقطة الواقع الذين نعيشه له مبرر لسجني، فلقد سجنت في سجن وادي النطرون في البداية وتعرضت لصدامات ولكن بالحكمة والموعظة الحسنة وامتصاص غضب الآخرين كان يتوقف الأمر خاصة أني كنت عايش مع الجنائيين وليس السياسيين وكنت أتقابل في الجلسات مع السياسيين فقط الذين يختلفون فكريا معي.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.