بأمر السيسي.. تأجيل زيادة الكهرباء 6 أشهر.. والدولة تتحمل 10 مليارات جنيه

صرح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بأن القرارات الصادرة عن لجنة التسعير التلقائي لأسعار المنتجات البترولية، وما تضمنته من تحريك لاسعار بعض المنتجات البترولية إعتبارًا من اليوم الأربعاء، تأتي في إطار متابعة المعادلة السعرية “بصورة ربع سنوية”، لتتناسب مع التغيرات في أسعار الطاقة العالمية، وسعر الصرف.

الكهرباء

ونوه مدبولي إلى القرار الخاص بإرجاء أي زيادات فى الكهرباء لمدة 6 أشهر وذلك حتى نهاية 2022، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأوضح أن تكلفة هذا الإرجاء، تحمل الدولة نحو ١٠ مليارات جنيه في بند الكهرباء فقط.

وقال مدبولي في تصريحات عبر الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء “وفقًا للدراسات التي قامت بها اللجنة على مدار الفترات السابقة، فقد تم تحريك أسعار منتج البنزين بأنواعه تماشيا مع التغيرات فى اسعار خام برنت وسعـر صرف الجنيه مقابل الدولار، وتثبيت سعر منتج السولار، وعدم تحريكه، وذلك مراعاة للبعد الإجتماعي والظروف الاقتصادية التي فرضتها جائحة كورونا”.

ولفت أنه لم يتم تحريك سعر منتج السولار منذ أكثر من 30 شهرًا، مراعاة للأحوال المعيشية للمواطن، ومراعاة للبعد الاجتماعي، وذلك على الرغـم مما واجهته الدولة من تحديات فى مجال الطاقة، وخاصة الزيادات المتتالية في أسعار خام برنت، وارتفاع سعر صرف الجنيه مقابل الدولار.

ونوه إلى ما يشهده العالم من تغيرات على كافة المناحي، وخاصة الاقتصادية منها، والتي جاءت كنتيجة مباشرة للأزمة الروسية الأوكرانية، والتي أثرت سلبا على الاقتصاد العالمي.

وكشف مدبولي عن استمرار جهود الدولة في دعم برامج الحماية الإجتماعية للفئات الأولى بالرعاية، حيث وصل عدد الأسر المستفيدة من برامج تكافل وكرامة، المقدم من وزارة التضامن الاجتماعي، إلى 4.1 مليون أسرة، بإجمالي 17 مليون مستفيد، بعد إضافة 450 ألف أسرة جديدة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وارتفعت موازنة الدعم النقدي للأسر المستهدفة إلى ما يزيد على 22 مليار جنيه سنوياً هذا العام، مقارنة بـ 3.7 مليار جنيه عام 2014.

وأضاف رئيس الوزراء أنه تم زيادة الأجور وتعويضات العاملين بنسبة 12%، لتبلغ 400 مليار جنيه خلال العام المالى 2022/2023، مقابل 357.1 مليار جنيه عام 2021/2022، كما تضمنت جهود الدولة تطبيق زيادة المرتبات أول أبريل 2022 بدلاً من أول يوليو 2022، بتكلفة 8 مليارات جنيه سنوياً، في ظل تداعيات الأزمة العالمية وتأثيراتها الاقتصادية، حيث تبلغ نسبة زيادة العلاوة الدورية للمخاطبين بقانون الخدمة المدنية ٨٪ من الأجر الوظيفي بحد أدنى ١٠٠ جنيه شهرياً بعد زيادتها من 7%، وصرف علاوة خاصة لغير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية ١٥٪ من الأجر الأساسي بحد أدنى ١٠٠ جنيه شهرياً، وذلك بعد زيادتها من 13%، فيما تم زيادة الحافز الإضافي الشهري للمخاطبين وغير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية بتكلفة 18 مليار جنيه بدءاً من أول أبريل 2022، إلى جانب تخصيص 190.6 مليار جنيه للهيئة القومية للتأمين الاجتماعي لصرف زيادة المعاشات بنسبة ١٣٪ بحد أدنى ١٢٠ جنيهاً بدءاً من أول أبريل 2022.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.