تعرف على أول طلب طلبه النقيب المخطوف محمد الحايس بعد تحريره اليوم على يد القوات المسلحة

النقيب المخطوف محمد الحايس هو أحد الأسماء التي تم تداولها مؤخراً في وسائل الإعلام المصرية منذ وقوع حادث الواحات التي راح ضحيته عددا من أبناء الشرطة المصرية في حادث اغتيال غاشم من قبل بعض الجماعات التكفيرية والإرهابية، وتدأول اسم النقيب محمد الحايس نظرا لكونه الضابط الوحيد الذي لم يتم اغتياله بل أخذه الإرهابيون كاسير من بين كافة الضباط الذين كانوا ضمن الحملة.

النقيب-المخطوف-محمد-الحايس

من هو النقيب محمد الحايس

لمن لايعرف من هو النقيب محمد الحايس، نوضح اليكم أنه معاون مباحث قسم ثان أكتوبر والذي يقع ضمن نطاقه طريق الواحات الذي تمت فيه الواقعة التي اغتيل بها عددا كبيرا من أبناء الشرطة المصرية، وهو من مواليد قرية كفر نعمان بمركز ميت غمر محافظة الدقهلية، عاش طيلة عمره بمحافظة الجيزة نظرا لعمل والده مهندس الاتصالات المهندس علاء الحايس، ووالدته تعمل مدرس مشرف الدراسات الاجتماعية بمدرسة في الهرم تسمى مدرسة الهضبة التجريبية، وله شقيقين أحمد خريج نظم معلومات وفرح بالصف الأول الثانوي.

ويعد النقيب محمد الحايس الذي تخرج من كلية الشرطة في عام 2011، وكان أحد العشرة الأوائل على دفعته ليبدأ بعدها العمل كضابط نظام، ثم كضابط مباحث في قسم الدقى، والهرم، والعامرية ، وقسم أكتوبر ثان، كما خدم في شرطة مكافحة سرقة السيارات لفترة من الوقت.

تحرير النقيب المخطوف محمد الحايس الذي تم أسره في حادث الواحات

هذا وقد تمكنت القوات المسلحة المصرية اليوم وبعد مداهمات قوية لأوكار هذه العصابات المسلحة والجماعات التي شاركت وقامت بحادث الواحات، بتحرير النقيب المخطوف محمد الحايس قبل تهريبه إلى ليبيا، وكان أول طلب قد طلبه محمد الحايس عقب تحريره هو أن يتحدث هاتفيا إلى والده كي يطمئن والده عليه بعض اللحظات السيئة التي من المؤكد أن عاشوها عقب اختطافه.

جدير بالذكر أن القوات المسلحة المصرية قد تمكنت اليوم في مداهمتها المستمرة لأوكار الجماعات والخلايا الإرهابية التي شاركت ونفذت حادث الواحات والشهير بحادث الكيلو 135 طريق الواحات  من تدمير ثلاث سيارات ذات الدفع الرباعي، والتي كانت محملة بالأسلحة والذخيرة، والتي كان من المؤكد أن هذه الجماعات الإرهابية كانت قد أقدمت على جلبها من أجل تنفيذ عمليات إرهابية جديدة في الوقت القادم  ، هذا مع استمرار عمليات التمشيط الخاصة بالمنطقة كاملة من أجل القضاء على أي بقايا لهذه الخلايا الإرهابية هذا حسبما جاء في البيان الصادر عن القوات المسلحة المصرية اليوم.