انتحار عزيزة “الكاتعة” زعيمة عصابة خطف الأطفال رمت نفسها من الدور الرابع، لتترك “إسلام” شاب بلا هوية

إسمها عزيزة، ولقبها البعض بـ “الكاتعة”، نسبة الي الكاتعة التي كانت تخطف الاطفال، وذلك من خلال فيلم العفاريت، عزيزة كانت زعيمة عصابة لخطف الأطفال، وتمكنت عزيزة خلال حياتها من خطف 22 طفل، من زويهم وعائلاتهم، استضافتها الاعلامية مني عراقي في برنامجها “إنتباه”، عزيزة حيرت الكل في البرنامج، فلم يستطيعوا خلال أكثر من ساعة ونصف، من اخذ أي معلومة منها، كانت تتهرب من كل سؤال توجهه لها المذيعة، أنكرت أنها حبست بسبب خطفها للأطفال، بالرغم من مواجهة الضابط الذ قبض عليها، كانت تعيش بالعريش، الي أن انفضح أمرها، حتى جائت لتعيش بالاسكندرية، لتتمكن من مزاولة جريمتها المعتادة بخطف الأطفال.

انتحار عزيزة الكاتعة

قصة الشاب إسلام الذي خطفته عزيزة

من الأطفال الذين خطفتهم عزيزة “الكاتعة”، طفل يدعي إسلام، مع طفلين آخرين قررت عزيزة الاحتفاظ بهم، الا أن عزيزة قد أرجعت الطفلين الأخرين الي أهلهم، ولكنها صممت أنها والدة اسلام وأنها أمه التي ولدته، لكن إسلام لم يكن يشعر بأمومة عزيزة، لدرجة أن المذيعة طلبت منهما تحليل دي إن ايه، للتأكد من ادعائها بأمومتها لإسلام، ودائما ماكانت تأكد أن التحليل سوف تقف بصفها، ولكن بعد الانتهاء من التحاليل، أتت المذيعة لتخبرها بالمفاجأة، وهي أن التحاليل قد أثبتت انها ليس لها علاقة بإسلام، من قريب أو بعيد، والأكثر من ذلك، أن التحاليل اثبتت أن عزيزة امرأة عاقر لايمكنها أن تلد أطفال، ومع ذلك صممت عزيزة على أنها أم اسلام.

ليلة انتحار عزيزة “الكاتعة”

قررت عزيزة الكاتعة أنهاء حياتها بالأمس، حيث قامت بإلقاء نفسها من الدور الرابع، من خلال شرفة شقة اسلام، لتنتقل بعد ذلك الي المستشفي، وقبل أن تفارق الحياة، حاول جيرانها بجعلها تعترف بحقيقة إسلام، ومن هو والد اسلام ووالدته الحقيقين، لكنها لم تنطق أي حرف، لتفارق عزيزة الحياة، ويموت معها سر إسلام، ويفقد اسلام أمله الاخير في معرفة أسرته الحقيقية، ليصبح اسلام شاب بلا هوية.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.