الموساد الإسرائيلي يحاول سرقة لوحة فرعونية من المتحف المصري

قال عالم اثار مصري في تصريحات صحفية أن جهاز المخابرات الإسرائيلي المعروف باسم “موساد” يحاول منذ فترة طويلة سرقة لوحة فرعونية هامة من المتحف المصري في ميدان التحرير بمحافظة القاهرة، وأكد عالم الأثار المصري الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه أن المخابرات الإسرائيلية ” موساد ” حاولت جاهدة أكثر من مرة سرقة هذه اللوحة بطرق مختلفة أو حتى التخلص منها نهائياً من خلال الإستعانة بلصوص ومهربي اثار مصريين واجانب يعملون مع عصابات اوروبية لتهريب الآثار، لكن لماذا تسعى اسرائيل لسرقة هذه اللوحة أو حتى التخلص منها بهذا الشكل وما هي اهميتها لتلك الأمة الغاصبة المنبوذة التي نبذها الله ثم نبذها التاريخ؟!، هذا ما سنعرفه في السطور القليلة التالية.

لوحة مرنبتاح

لوحة مرنبتاح

اللوحة الفرعونية التي نتحدث عنها هي “لوحة مرنبتاح” وهو ذاته “امنحتب الثالث” أو “رمسيس الثالث” الذي حكم مصر بين 1213 – 1203 قبل الميلاد وهو نفسه ابن الفرعون المعروف باسم “رمسيس الثاني” والذي يعتقد علماء الآثار وعلماء المصريات انه قام بطرد بني اسرائيل من مصر والتي تروي روايات اخرى انهم طردو من مصر في عهد الهكسوس.

وقد أكمل امنحتب الثالث انتصارات والده رمسيس الثاني في الشام وكذلك انتصاراته على قبائل اسرائيل والليبيين وقام بتدوين انتصاراته على لوحة مرنبتاح التي انشأها في الأصل والده رمسيس الثاني لتدوين انتصاراته، لكن لسبب ما قام امنحتب الثالث باستخدام اللوحة وتدوين انتصاراته عليها،  وتلك اللوحة هي عبارة عن لوح سميك من الجرانيت، وقد  اكتشفت عام 1896 على يد عالم الآثار والمؤرخ الإنجليزي ” فلندرز بيتري ” في بلاد طيبة الأقصر حالياً، وهذه اللوحة موجودة الآن بالمتحف المصري ومسجلة برقم “JE 31408“.

للمزيد من المقالات الشيقة المتجددة باستمرار

لوحة مرنبتاح تعرف ايضاً بإسم  “لوحة بني اسرائيل” وهي  هامة لإسرائيل لسبب وجيه سواء صحت رواية طردهم على يد رمسيس الثاني ام لا فاللوحة تمثل أول ذكر لإسرائيل في التاريخ المسجل بعد ذكرها في التوراة لكنها ذكرت بطريقة جعلت اسرائيل منزعجة وتتمنى تدمير تلك اللوحة حيث نقش عليها نصف يقول ان شعب اسرائيل سيظل بلا مأوى فهم أهل الشتات حتى وإن نجحو في انشاء وطن فلن يعيش وطنهم كثيراً بل سيدوم فقط لخلسة من الزمن، اسرائيل ضائعة وبذرتها لا تنمو ، وقد ذكرت كلمة اسرائيل في اللوحة باللغة الهيروغليفية بلفظة “يسرائر” أو “يسرائل”، حيث كان الفراعنة يخلطون بين حرفي اللام والراء.

تمثال امنحتب الثالث
تمثال امنحتب الثالث
لوحة مرنبتاح
لوحة مرنبتاح
كلمة اسرائيل في لوحة مرنبتاح
كلمة اسرائيل في لوحة مرنبتاح

وبسبب هذا النصف المدون على لوحة مرنبتاح الذي ربما يتوافق إلى حد ما مع نبؤات حاخامات اسرائيل بأن دولتهم المزعومة لن تستمر طويلاً فقد حاول الموساد سرقة تلك اللوحة بأي شكل أو حتى التخلص منها بأي طريقة ممكنة مهما كلفهم ذلك، وكانت احدى تلك المحاولات في اعقاب الفوضى التي تلت ثورة 25 يناير عام 2011 لكن كل تلك المحاولات بائت بالفشل ولم تستطع اسرائيل الحصول على اللوحة أو التخلص منها لتواصل اعمالها في تزييف التاريخ.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.

تعليق 1
  1. Laila يقول

    الباحث فرناند بتري فرنسي وليس انجليزي ?
    لو بس عطوكم الفراعنة القدامي شوية دقة وتنظيم في الاخبار