الملايين يودعون الطفلة مريم “أصغر محاربات السرطان” بكلمات مؤثرة

سيطرت حالة من الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلان وفاة الطفلة مريم عبد الله إبراهيم، أصغر محاربة سرطان، والتي لم تكمل عامها الخامس، حيث تحولت الصفحات إلى دفاتر عزاء ونعي للطفلة البريئة التي أعلن والدها نبأ وفاتها بكلمتين فقط: “مريم ماتت”.

الملايين يودعون الطفلة مريم "أصغر محاربات السرطان" بكلمات مؤثرة

وانهالت الكثير من التعليقات والمنشورات من ملايين المتابعين لوداع الطفلة مريم عبد الله، التي أنهك المرض الخبيث جسدها الهزيل.

وكتب والدها منشور يصف حالته أثناء تشييع جنازة ابنته، قال فيه: “والله وتالله وبالله، هذا كله حصل ودون قصد مني أو ترتيب، بحضر هدومي اللي رايح بيها جنازة مريم، كأني رايح فرح، وأنا مش حاسس، باخد شاور كأني برده رايح فرح، وأنا مش في وعيي بحُط برفان، كأنه يوم فرح مريم”.

وكان والد الطفلة مريم، قد كشف فق وقت سابق كواليس إصابة ابنته بالسرطان، حيث أن القصة بدأت بصراخ شديد متواصل على مدار أيام وكان والديها يعتقدان أنه نتيجة مرحلة التسنين، ولكن مع مرور الوقت عجزت الطفلة عن الجلوس وتحريك قدميها، فقرر والديها عرضها على الأطباء الذين طلبوا إجراء بعض الفحوصات الطبية.

وتلقى الأبوين صدمة كبيرة، بعد أن أظهرت الفحوصات وجود ورم خبيث في الظهر يضغط على النخاع الشوكي، ويعيق حركة الطفلة مريم، حتى توقفت بشكل كامل عن الحركة.

خضعت الطفلة مريم، بعدها لعملية إزالة الورم الذي بلغ حجمه 4 سم، وتبقى منه 8 ملم، ولكنه عاد مرة أخرى بعد 16 جرعة كيماوي.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.