المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء يحسم الجدل حول أنباء وموعد زيادة أسعار البنزين والسولار

من المتعارف علية أن الحكومة المصرية برئاسة المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء المصري، تسير على برنامج اقتصادي واضح المعالم وأعلنت عنه مراراً قبل ذلك، وأكدت في أكثر من مناسبة أنها تهدف من وراء هذا البرنامج إلى إصلاح الاقتصاد المصري الذي يعاني منذ سنوات، كما أشارت إلى أن القرارات التي اتخذتها قبل ذلك هي قرارات ضرورية ولازمة كالمريض الذي يتجرع الدواء المر من أجل الشفاء.

وكانت الحكومة منذ الثالث من نوفمبر 206 اتخذت قراراً بتحرير سعرف الصرف وتعويم الجنية المصري أمام العملات الأخرى ورفعت أسعار كل من البنزين والسولار والكهرباء والغاز والبوتاجاز وذلك لمرتين متتاليتين بينهما نحو سبعة أشهر تقريباً، ولكنها في نفس الوقت أصدرت قرارات أخرى للحماية الاجتماعية، والتي كان منها زيادة مرتبات الموظفين وأصحاب المعاشات وكذلك زيادة قيمة الدعم المقدم للمواطنين على البطاقات التموينية من 21 جنيه إلى 50 جنيه.

وخلال الأيام القليلة الماضية تناولت الكثير من الصحف أنباء عن زيادة أسعار البنزين والسولار في يوليو القادم وكثرت التكهنات حول موعد هذه الزيادة المرتقبة ونسبها، مما جعل المتحدث باسم مجلس الوزراء السفير أشرف سلطان، يخرج بالأمس في مداخلة هاتفية له برنامج الحياه اليوم الذي يذاع على قناة الحياه الفضائية ليحسم الجدل حول هذا الأمر، حيث أكد سلطان بأنه لم يصدر أي قرار حول تحريك أسعار الوقود حتى الآن مؤكداً أنه عند اتخاذ أي قرار بهذا الشأن فسوف يتم الإعلان عنه بشكل رسمي، مؤكداً أيضاً على عدم تحديد أي نسبة حول هذه الزيادات.