الكشف عن أسرار “طبيب الزيتون” الذي أنشأ خلية “تفجير الكنائس”.. استغل البسطاء في تكوين الخلية ومرسي نقطة التحول.. (فيديو)

بعد أن أعلنت قوات الأمن عن أسماء المتورطين في تفجير كنيستي مارجرجس بطنطا ومارمرقس بالإسكندرية، لفت الإنتباه اسم طبيب شاب يدعى “مهاب مصطفى“، أحد الأسماء المحورية في أحداث “تفجير الكنائس” في مصر في الآونة الأخيرة، أنشأ الخلية المسؤلة عن “تفجير الكنائس”، استغل البسطاء في تكوين الخلية، جند شقيقه في الخلية، أحد أعضاء الخلية كان ملاحقا دائما للنساء، فما هي أسرار “طبيب الزيتون” والتفاصيل كاملة.

مهاب مصطفى السيد قاسم "الدكتور"
مهاب مصطفي السيد قاسم "الدكتور"
مهاب مصطفي السيد قاسم “طبيب الزيتون”

“طبيب الزيتون” انطوائي صامت من عائلة متدينة 

عرف “مهاب مصطفى” -طبيب- بأنه شاب انطوائي وصامت، قليل الكلام والأصدقاء، لا يخالط أبناء منطقته الشعبية، حيث يسكن في شارع “محمد زهران” المعروف باسم “شارع الغيط”.

ينتمي لأسرة متدينة ومعروف عنها الإلتزام، هادئة في تحركاتها ومعاملاتها، والده يعمل موظفا، ووالدته قليلة الخروج من بيتها، شقيقه يدعى “محسن” وشقيقته لم يستدل على اسمها.

في طفولته كان طالبا مجتهدا في دراسته، مما أهله بأن يلتحق بكلية “الطب” بسبب قدرته الكبيرة على التحصيل -كما وصفه أحد الجيران-، محمد مرسى كان نقطة التحول في تكوين خلية “تفجير الكنائس” -على حد قول الجيران-.

صور من شارع "مهاب مصطفى"
صور من شارع “مهاب مصطفى”

كيف استغل مهاب البسطاء في تكوين خلية “تفجير الكنائس” 

كان مهاب كثير التردد على مسجد “الظاهري” -القريب من منزله-، ويزعم أحد أقاربه أن تجنيده تم داخل هذا المسجد، حاله حال الكثير من شباب المنطقة، وطبقا لما ذكره الجيران فإن التغير الجزري في حياة مهاب كان خلع محمد مرسي من من رئاسة الجمهورية وهو ما وصفه مهاب ب”محاربة المشروع الإسلامي”.

اعتمد مهاب في تكوين خلية “تفجير الكنائس” على البسطاء، فقد جند شقيقه “محسن” الذي مثل نقطة ارتكاز للخلية، بالإضافة إلى “محمد حمدي” وشهرته “حمادة” -صاحب محل الحلاقة الملتصق بمنزل مهاب-، وكان “حمادة” معروفا بحبه للنساء وملاحقته لهن على الدوام.

كما جند مهاب “أ.عاطف” الذي وصفه البعض بأنه “هوائي” ودائما ما اتسم بصوته العالي، ولا تعرف له “ملة” -على حد وصف الجيران-.

صور من شارع "مهاب مصطفى"
صور من شارع “مهاب مصطفى”

مقر إجراء الإجتماعات والمخططات 

قام “حمادة الحلاق” بتجنيد أكثر من شخص، حيث قام بتجنيد كلا من “رامي عبد الحميد” -ابن عمه-، زوجته “علا” وصديقين آخرين لم يستدل على اسمهما.

اتخذ مهاب وأعضاء خليته من صالون الحلاقة مقرا للإجتماعات والمخططات، حيث كان يحمل محل الحلاقة اسم “حمدي”، وذلك طبقا لشهادة أحد الجيران الذي قال:

صور من شارع "مهاب مصطفى"
صور من شارع “مهاب مصطفى”

دائما ما كانوا يجلسون داخل صالون الحلاقة ويغلقون على أنفسهم الباب الزجاجي، وكنا نشعر أن هناك شيءا ما يحدث لكن كنا نردد بين أنفسنا أبناء الشيخ مصطفي مؤدبين

فيديو.. التفاصيل الكاملة لتكوين خلية “تفجير الكنائس” 


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.