العريش ….. نظرة تاريخية واجتماعية لحال المدينة الساحلية


مدينة العريش تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط في شمال شرق سيناء في جمهورية مصر العربية، وتعد عاصمة محافظة شمال سيناء وعدد السكان بها يبلغ 125,309 نسمة (2006)

كان السائد في العريش قبل أن تكون عاصمة محافظة شمال سيناء هو النظام البدوي والنظام القروي وهو نظام العمدة واتخصت به عائلة ” آل كريم ” بأنهم «العمد» لأن العمودية ظلت تحت أيديهم طوال فترة ما قبل السلام وكان بيت العمدة مفتوحا لكل الناس لحل المشاكل والمنازعات.. ولم يغلق باب العمدة أبدا ومن أشهر من تولوا العمودية الحاج كريم عبد الشافي كريم والحاج صالح كريم الذي توفى إلى رحمة الله في فترة الاحتلال ورفض إبنه الحاج رشدي صالح كريم تولي العمودية في عهد الاحتلال حتى لا يتعامل مع السلطة الصهيونية.

وبعد ان جاء السلام لأرض العريش.. استلمت الحكومة المصرية زمام العريش، تم تقسيم سيناء إلى محافظتين.. شمال سيناء وعاصمتها العريش وجنوب سيناء وعاصمتها مدينة الطور وأهم مدنها السياحية شرم الشيخ التي تعقد فيها معظم المؤتمرات واللقاءات الرئاسية. وأصبحت المنطقة منطقة لجذب السياح والمستثمرين والأهالي لسهولة العيش فيها وطيبة أهلها وتوافر كل الموارد للحياة الكريمة باقل الأسعار حتى أصبح عدد الوافدين إلى العريش أكثر من عدد أهل العريش الأصليين ( العرايشية ) أنفسهم. ويعمل في مدينة العريش أبناء الوادي الذين جاءوا بعد السلام وعودة سيناء إلي السيادة المصرية وغالبيتهم من موظفي الحكومة.