“الطبطبة الربانية”.. كريم الحسيني يحكي عن تفاصيل تجاوز مراحله الصعبة

“الطبطبة الربانية” هذا ما وصف به الفنان الشاب كريم الحسيني كيفية تجاوزه مرحلة صعبة في حياته، ونجاحه الكبير في مسرحية “زقاق المدق”.

"الطبطبة الربانية".. كريم الحسيني يحكي عن تفاصيل تجاوز مراحله الصعبة 1 28/9/2021 - 10:10 م

كشف الحسيني أنه خرج من السباق الرمضاني الماضي بعد مشاركته في مسلسل “اللي مالوش كبير” الذي حقق نجاحًا كبيرًا، طاقته منتهية وفي حالة مزاجية سيئة، وذلك على الرغم من إيجابيته الدائمة وحبه للحياة كما ذَكَر.

حينها كلمه د.عادل عبده مخرج مسرحية “زقاق المدق” للعمل معه في المسرحية، ومن البداية كان ينوي الحسيني الاعتذار قبل أن يعرف اسم المسرحية حتى.

لكن رغم اكتئابه، وعند مقابلة المخرج بنية الاعتذار، انبهر الحسيني بالمخرج حينما أدرك فخر المخرج به ومتابعته كل أعماله وإرادته في استغلال طاقة الحسيني في الغناء والاستعراض بجانب التمثيل، فقال الحسيني ” انبهرت بكلامه وخلاني أرجع أفرد ضهري تاني وأحس إن لسه في مكتشفين بيقدروا المواهب”

أشار الحسيني إلى أن ذلك جعله يذاكر الدور جيدًا، ويحاول تقليل وزنه الزائد بسبب الاكتئاب، ويلتزم بالبروڨات اليومية في سعادة عارمة، وخاصةً حينما وجد أن المسرحية هي إحدى روايات الأديب العالمي نجيب محفوظ، بالإضافة إلى تجسيده دور حسين الذي جسده القدير “حسن يوسف”.

وأعرب الحسيني أنه بعد الثقة الكبيرة به والرهان عليه من المخرج، حصد على عدد كبير من ردود الأفعال الإيجابية من الجمهور ومن أكبر الفنانين.

واختتم الحسيني بحمد الله على ما وصل إليه وما حققه بعد يأسه واكتئابه، مضيفًا “زقاق المدق خطوة مهمة هتتحط في ال Cv بتاعي مع العملاقة اللي اشتغلت معاهم، ورزق كبير ربنا أنعم عليا بيه”
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=3046673905569275&id=100006800852992
الجدير بالذكر، أن رواية “زقاق المدق” تم البدء في عرضها يوميًا في يوم 26 أغسطس الماضي على مسرح محمد عبدالوهاب بالإسكندرية، لينتهي أمس الموسم الصيفي لعرضها بالإسكندرية، وينتفل قريبًا في القاهرة على مسرح البالون.

يشار إلى أن المسرحية مأخوذة عن رواية مشهورة نشرت عام 1947 للأديب العالمي نجيب محفوظ، وهي مسرحية طريفة وأحداثها خفيفة ومسلية.

وتعد المسرحية من بطولة كلًا من النجوم محسن محيى الدين، نهال عنبر، دنيا عبد العزيز، أمل رزق، ونخبة من النجوم، وأشعار ورؤية درامية محمد الصواف.