حلم الضبعة النووي يتحقق الشهر المقبل بحضور بوتين

صرح مصدر بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أنه وفقاً لخطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعقاب توليه رئاسة الجمهورية، سوف يتم إقامة مشروع الضبعة النووي كمحطة نووية لتوليد الطاقة الكهربائية، ويعتبر المشروع القومي هو ثانِ أكبر المشروعات القومية في فترة الرئاسة الحالية.

محطة الضبعة النووية

وتقع منطقة الضبعة، على شواطئ البحر المتوسط بمحافظة مرسى مطروح، حيث تبعد عن الطريق الدولي بمسافة 2 كيلومتر، ويتم تنفيذ المشروع بالكيلو 135 طريق مطروح – الأسكندرية  الساحلي بطول 15 كيلو متر وعلى مساحة خمسة وأربعين كيلومتراً مربعاً وعمق 5 كيلومترات.

وأوضح المصدر أن العالم سوف يشهد وضع حجر الأساس لمشروع الضبعة النووي بحضور الرئيس السيسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في إحتفالية تنقل خلالها وسائل الإعلام توقيع عقود إنشاء محطة الضبعة النووية، ودخول مصر العصر النووي خلال شهر ديسمبر المقبل.

مشروعات الكهرباء والطاقة على أرض الواقع والمخطط الزمني

ومن جانبه أوضح الدكتور محمود شاكر، وزير الكهرباء والطاقة، أن المشروع يتضمن إنشاء ثمانية مفاعلات نووية، على ثماني مراحل، وتتضمن المرحلة الأولي أربع وحدات تبلغ قدرتها الإنتاجية 4800 ميجاوات، ووفقاً للمخطط الزمني للمشروع، يتم الإنتهاء من تلك الوحدات بنهاية عام 2020.

محطة الضبعة النووية - حلم المصريين يتحقق

وأشار شاكر، أنه سوف يتم رفع الدعم نهائياً بحلول عام 2022، وتقوم الحكومة بتوفير دعم من خارج الموازنة العامة، يُطلَق عليه (الدعم المتبادل )، عن طريق تعديل نظام محاسبة الشرائح الأعلى استخداماً والأكثر استهلاكاً للطاقة الكهربائية لصالح المستخدمين محدودي الدخل.

وأضاف شاكر أن وزارة الكهرباء تعمل على إنتاج 20% من الطاقة الكهربائية من خلال مصادر الطاقات البديلة مثل الرياح والغاز والحرارية والغاز الطبيعي والفحم، والطاقة الشمسية في بنبان بمحافظة اسوان، والطاقة الكهرومائية من السد العالي ومحطتي خزان أسوان.

من السد العالي الي الضبعة النووية

ومن ضمن المشروعات الجاري إنشاءها في مجال الطاقة، محطة الفحم بالبحر الأحمر، بمنطقة الحمراوين، والتي تبلغ سعتها الإنتاجية 6000 ميجاوات، بعد أن تمت موافقة مجلس الوزراء للإعتماد على الطاقة المتجددة، بنسبة 37% بعام 2035.