السبب الخفي وراء عمليات شراء السلاح المتكررة ” بمليارات الدولارات ” رغم أن مصر لم تخض حربا منذ 43 عاما

الكثير من الأسئلة المطروحة حول الكم الهائل من الصفقات التي يبرمها الجيش المصري لشراء الأسلحة ” بمليارات الدولارات ” في ظل الأزمة الإقتصادية الطاحنة التي تعيشها البلاد من إنخفاض غير مسبوق لقيمة الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي وإرتفاع الدين العام بشكل كارثي بالإضافة إلي إنهيار السياحة وهروب الإستثمارات والكثير من المشكلات الإقتصادية الأخري، فما السبب الحقيقي وراء تلك الصفقات؟!.

سر صفقات السلاح رغم تدهور الإقتصاد

” مليارات الدولارات ” لصفقات سلاح من فرنسا وروسيا 

أقدمت مصر على شراء صفقات سلاح من فرنسا وكان آخرها صفقة حاملة المروحيات من طراز ” ميسترال ” والتي وصلت تكلفتها إلي 600 مليون دولار أمريكي، بالإضافة إلي إبرام إتفاقية شراء أسلحة تضم طائرات وسفن حربية ونظام إتصالات عسكري بقيمة 1.1 مليار دولار.

وكانت مصر قد اشترت من فرنسا 24 طائرة من طراز ” رافال ” وسفن حربية وحاملات صواريخ بتكلفة وصلت 2.5 مليار دولار، وبذلك تكون قيمة صفقات السلاح من فرنسا فقط 5 مليارات دولار.

كما أنفقت مصر ما يقارب 10 مليارات دولار من صفقات أسلحة من روسيا خلال العامين الماضيين متمثلة في صواريخ مضادة للطائرات من طراز ” إس 300 ” وسربين طائرات ” ميج 35 ” و” 29 ” وطائرات عمودية من نوع ” إم آي 35 “، كل ذلك بالرغم من أن مصر لم تخض حربا من 43 وفي ظل سلاما دافئا مع العدو الصهيوني، بالإضافة إلي صفقات أسلحة من أمريكا والصين.

السبب الخفي وراء صفقات الأسلحة التي قدرت ” بمليارات الدولارات ” 

في العرف الدولي لصفقات السلاح يتقاضي رئيس الجمهورية عمولة مقابل صفقات السلاح من 5 % إلي 15 % وكذلك جنرالات الجيش والقادة الكبار، وففقا للمصادر التي قدرت قيمة الصفقات بقيمة 20 مليار دولار فإن الرئيس السيسي قد حصل على 1.6 مليار دولار فقط في عامين من عمولة وسمسرة تلك الصفقات.

المصدر : 

http://www.huffpostarabi.com/shareef-mansor/-_7534_b_12175014.html?ref=yfp