الرئيس عبد الفتاح السيسي يواجه قوي الشر والأنتخابات المبكرة يوم 25

دعت العديد من الحركات السياسية والأحزاب إلى تظاهرات مناهضة لنظام الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي وذلك يوم 25 أبريل القادم، ومطالبهم في تلك الجمعة هي أنتخابات مبكرة، ولكن هل تنجح تلك المظاهرات، ولماذا قامت المظاهرات، والتي بدأت بيوم “جمعة الأرض”، في الحقيقة هناك العديد من العوامل التي أدت إلى قيام التظاهرات من جديد، ونلوم على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنه قد أعطى الفرصة للأحزاب والحركات السياسية، من أجل الخروج للمظاهرات من جديد.

عبد الفتاح السيسي

عبد الفتاح السيسي

و المقصود هنا أن لكل مواطن مصري الحق في التظاهر وهو ما نؤيده بالطبع، ولكن الرئيس عبد الفتاح السيسي لديه فرصة كبيرة جداً من أجل النجاح وذلك بمساندة شعبية كبيرة بدأت في الانحسار، وهناك العديد من العوامل التي قد أدت إلى ذلك أيضا، ولكن ما هي أبرز المحطات التي أدت إلى ذلك دعونا نرجع بالزمن قليلا بداية من نجاح ثورة 30 يونيه، والتي أطاحت بنظام جماعة الإخوان المسلمين من سدة الحكم، وانطلقت العديد من التظاهرات القوية المؤيدة للأخوان ونتذكر رابعة والنهضة.

و لكن استطاعت القيادة المصرية في ذلك الوقت بالقضاء على كل تلك المظاهرات حتى اختفت تماما، بالطبع الرئيس عبد الفتاح السيسي له دور كبير في ذلك، ولكن الأهم من ذلك هو ما حدث ترشحه للرئاسة وسوف نقول أن الشعب المصري تقريبا كان يلتف حول ذلك الرجل، من أجل نجاحه وفعلا قام بعمل العديد من المشاريع مثل قناة السويس الجديدة، والتي يعد أبرز المشاريع.

لكن ماذا حدث لماذا رغم تلك المشاريع نجد الآن بعض الأحزاب والحركات السياسية تدعو إلى التظاهر، في الحقيقة يجب أن نقول أن الحكومة تتحمل عبئ كبير جداً ونصيب كبير من الانتقادات، وبعض الوزراء أصحاب الأيادي المرتعشة الغير قادرين على أتخاذ القرارات، وكانت بداية الشرر أرتفاع سعر الدولار في السوق السوداء، حتى وصل في هذا الوقت إلى 12 جنيها مصريا.الدولار

و طبعا قام الرئيس برفع الدعم على بعض المنتجات يأتي ذلك أمام الثبات في الأجور، وأصبح المواطن في حيرة من أمرة بارتفاع الأسعار وثبات الأجر.

الدعم

بعد ذلك التشكيك في مشروع قناة السويس الجديد، وقال البعض أنها “تفريعه” ولكن مر الأمر بسلام ثم بدأت تتوتر الأحداث بعد مقتل الشاب الإيطالي “ريجيني”، والذي أدي لاحتقان بالغ داخل الشارع المصري.

ريجيني

جاءت بعد ذلك المشكلة الأكبر في حكم السيسي حتى الآن، قضية جزيرتي “تيران وصنافير”،  حيث استعادت السعودية الجزيرتين من الرئيس عبد الفتاح السيسي أبان زيارة الملك سلمان الأخيرة لمصر، وتسبب ذلك في مظاهرات لأول مرة ضد النظام المصري القائم، والسبب في ذلك عدم مصارحة الشعب والبيان الوزاري الذي أعتبره الكثيرين منقوصا وفتح الأبواب للعديد من التكهنات حول ملكية الجزيرتين، كل تلك العوامل أدت إلى دعوات الأحزاب والحركات كما أشرنا من أجل الخروج يوم 25 أبريل القادم وعلى رأس تلك الحركات شباب 6 أبريل، و6 أبريل الجبهة الديمقراطية، وحزب مصر القوية، والاشتراكيون الثوريين.4201616135341636خرائط-جزيرتى-تيران-وصنافير-فى-كاريكاتير-اليوم-السابع

قالت بعض الصحف أن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمون، ألتفي بالعديد من القيادات الأخوانية في إحدي الدول العربية، وبعض العناصر الأجنبية، وذلك من أجل المشاركة في ثورة 25 أبريل القادمة، وحشد المظاهرات من أجل عمل سيناريوهات فوضوية، والدفع ببعض وجوة ثورة 25 يناير من أجل خداع الشارع المصري، بأن المظاهرات لا تمت للأخوان بصلة.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.