الحكومة تكشف حقيقة 10 شائعات أبرزها زيادة أسعار تذاكر القطارات


في بيانه لتوضيح الحقائق والرد على الشائعات، اليوم الجمعة الموافق 6 ديسمبر، كشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عن حقيقة أبرز 10 شائعات انتشرت عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، خلال الفترة من 29 نوفمبر الماضي وحتى اليوم 6 ديسمبر، وفيما يلي نستعرض معكم حقيقة الشائعات العشرة كما وضحتها الجهات الحكومية المختلفة.

الحكومة تكشف حقيقة 10 شائعات أبرزها زيادة أسعار تذاكر القطارات

تواصل المركز الإعلامي لمجلس الوزراء مع الجهات المعنية عقب رصد الشائعات المتداولة خلال الفترة الماضية، وذلك للوقوف على حقيقة تلك الشائعات وتوضيح الحقائق للمواطنين، وفيما يلي نوضح لكم ال10 شائعات وحقيقتها التي وضحتها الحكومة كالتالي:

الشائعة الأولى وحقيقتها

تداولت العديد من الأنباء حول اعتزام الحكومة زيادة أسعار تذاكر القطارات بداية من يناير القادم، وبالتواصل مع وزارة النقل، نفت تماما تلك الأنباء مؤكدة أن الأسعار الحالية للذاكر كما هي دون إقرار رسوم زيادة عليها، وذلك بهدف التيسير على المواطنين دون تحميلهم أعباء إضافية على عاتقهم.

الشائعة الثانية وحقيقتها

انتشرت ببعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي عدة أنباء حول إجراء امتحانات الصف الأول الثانوي بنظامي “البوكليت” و “البابل شيت”، وبالتواصل مع وزارة التربية والتعليم، نفت الوزارة تلك الأنباء تماما، مؤكدة أن امتحانات الصف الأول الثانوي لهذا العام ستُجرى ورقيا، وأضافت أن نظام “البوكليت” يطبق على الصف الثالث الثانوي فقط، أما نظام “البابل شيت” فيتم تطبيقه فقط على طلاب الجامعات.

الشائعة الثالثة وحقيقتها

نفت وزارة التموين والتجارة الداخلية ما تداول من أنباء حول زيادة أسعار الأرز بالمجمعات الاستهلاكية، وأكدت أن أسعار الأرز مستقرة بجميع محال البقالة التموينية والمجمعات الاستهلاكية وفروع جمعيتي المنتشرة بجميع المحافظات، وأوضحت أن أسعار الأرز بالمجمعات الاستهلاكية تتراوح بين 7 جنيه و8 جنيه للكيلو، لافتة إلى أن مصر تمتلك مخزون استراتيجي آمن وكافي لسد احتياجات المواطنين.

الشائعة الرابعة وحقيقتها

نفت وزارة الأوقاف ما تردد من أنباء حول توجيه أموال الأوقاف لتمويل مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدة أن تلك الأموال لا يمكن المساس بها، لما لها من طبيعة خاصة، وأنه لا يمكن التصرف فيها إلا من خلال مجلس إدارة هيئة الأوقاف، وذلك من خلال تطبيق شروط الواقفين على اعتبار أن هذا الوقف ملك لأصحابه.

الشائعة الخامسة وحقيقتها

بعد انتشار العديد من الأنباء حول تحديد مبلغ 2100 جنيه كقيمة لاشتراك المواطن بمنظومة التأمين الصحي الجديدة، تواصل المركز الإعلامي لمجلس الوزراء مع هيئة التأمين الصحي الشامل، والتي نفت بدورها تلك الأنباء، مؤكدة أن النظام الجديد للتأمين الصحي هو نظام اجتماعي تكافلي، يشمل جميع المواطنين، وتتحمل فيه الدولة اشتراك وقيمة فحوصات وعلاج الغير قادرين، أما القادرين فيم خصم ما لا يتعدى 7% من إجمالي دخل المشترك بالمنظومة عن أسرته بالكامل.

الشائعة السادسة وحقيقتها

أكدت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية أنه لا صحة لما تردد حول تراجع الحكومة عن إعادة أهالي منطقة ماسبيرو، بعد الانتهاء من تطوير المنطقة، وأشارت الوزارة إلى أنه سيتم إعادة الأهالي الذين اختاروا العودة للمنطقة بعد الانتهاء من تطويرها وإقامة الوحدات السكنية الخاصة بهم، وذلك في ضوء قرار تخصيص جزء من الأبراج السكنية بالمنطقة للأهالي الذين رفضوا التعويض المادي أو الانتقال إلى المدن الجديدة، من أجل توفير مسكن آمن وحياة كريمة لسكان تلك المنطقة.

الشائعة السابعة وحقيقتها

نفت وزارة التموين والتجارة الداخلية ما انتشر من أنباء حول غلق شركتي “قها” و”ادفينا” وتسريح العاملين بهم، مؤكدة أن هناك اتجاه لوضع خطة استراتيجية بهدف تطوير بعض الشركات التابعة للقابضة للصناعات الغذائية، وعلى رأسها شركة “قها” وشركة “ادفينا”، وذلك بهدف رفع قيمة المنتج الوطني وزيادة قدرته التنافسية بالأسواق المحلية والدولية.

الشائعة الثامنة وحقيقتها

انتشرت بعض الأقاويل حول تشريد أصحاب ورش الرخام الموجودة بمنطقة “شق الثعبان” والاتجاه لإغلاقها لصالح المستثمرين الأجانب، وأوضحت محافظة القاهرة أنه لا صحة لتلك الأقاويل، مؤكدة أن ما يتم حاليا هو تقنين لأوضاع مصانع وورش الرخام والجرانيت بمنطقة “شق الثعبان”، من أجل تحويل المنطقة لمنطقة صناعية عالمية، لزيادة فرص التصدير أمام المنتج المصري دون الإضرار بأصحاب الورش.

الشائعة التاسعة وحقيقتها

نفت نقابة التجاريين ما تردد حول إنشاء اتحاد جديد للتجاريين بدلا من النقابة، مؤكدة أن النقابة هي الكيان الرسمي الوحيد المسئول عن تحديث بيانات التجاريين وتحصيل الاشتراكات منهم.

الشائعة العاشرة وحقيقتها

ترددت مؤخراً بعض الأنباء حول بناء سور خرساني على طول شاطئ كورنيش الإسكندرية، وأكدت محافظة الإسكندرية أنه لا صحة تماما لتلك الأنباء، موضحة أن ما تم وضعه هو بمثابة تشوينات مؤقتة لبلوكات، وذلك بهدف سد مجموعة من الفجوات تحت طريق الكورنيش، وذلك في ضوء المشروع الجاري تنفيذه حاليا بالمنشية أمام مجمع المحاكم، بهدف حماية سور الكورنيش الأثري ومحطة الرمل بالمنشية وطريق الكورنيش من الغرق بسبب التغيرات المناخية.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.