الحكومة تصدر بياناً رسمياً بشأن قراءة العدادات وتحصيل فواتير الكهرباء

أعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، أن ما تداولته بعض الفضائيات والمواقع والصحف وصفحات التواصل الاجتماعي من مستجدات حول صدور قرارات من وزارة الكهرباء للمحصلين بقراءة العدادات كل شهرين؛ من أجل إدخال المستهلكين في شريحة أعلى للكهرباء، عاري تمامًا عن الصحة.

وأوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء في بيان، يوم الخميس، أنه تواصل مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، ونفت هذه الاشاعات على نحو قاطع، ‏مُؤكدةً أنه لا صحة لما أثير بشأن إصدار تعليمات من وزارة الكهرباء للمحصلين بقراءة العدادات كل شهرين، مُوضحةً أن قراءة العدادات تتم شهرياً وبشكل دوري سليم، بما يوضح الاستهلاك الشهري الحقيقي للمواطن، وأن كل ما يُثار في هذا الأمر مجرد إشاعات تستهدف إثارة غضب المواطنين.

وأفادت الوزارة أنه جرى التعاقد مع شركة متخصصة في قراءة العدادات في جميع الاوقات شهرياً، مع وضع أساليب وطرق عمل جديدة للحرص على دقة حساب الاستهلاكات، وعند حدوث تأخير في رصد القراءة الشهرية يتم وضعه في الحسابات أوتوماتيكياً، وذلك بالتزامن مع التوسع في تطبيق العدادات الجديدة “مسبوقة الدفع” التي لا نحتاج لتدخل العنصر البشري لأخذ القراءات، حيث تم الوصول إلى تنفيذ نحو 7 مليون و700 ألف عداد مسبوق الدفع، ويجري الآن انشاء عدادات ذكية في ظل المشروع التجريبي الذي يهدف إلى تركيب 250 الف عداد ذكي، يأتي هذا في إطار الخطة التي وضعتها الوزارة للانتقال من العدادات والآليات القديمة لحساب الاستهلاكات إلى عدادات أو آليات تكنولوجية أكثر دقة.

واكملت الوزارة في بيانها، أن العدادات الحديثة بها الكثير من المميزات، حيث أنها تقوم بتسجيل استهلاك المشترك وعرضه، وأيضًا عرض مقدار الاستهلاك والرصيد المتبقي، بالإضافة إلى أنه يُمكن للمشترك من شحن العداد بطرق مختلفة، مما يتيح له معرفة ومتابعة وترشيد الاستهلاك والتحكم في مقداره وقيمته حسب احتياجاته.