الحقيقة وراء التسويق الشبكي (كارثة)

في الاونه الاخيرة أنتشر ما يسمي التسويق الشبكي بشكل مرعب في مصر والدول العربية، لذا قررت أن اتحدث معاكم في هذا الموضوع بعد المعلومات الخطيرة التي سمعتها من أحد الذين كانوا يعملون في هذا المجال، وقال لي واصفاً أنه تجارة بأحلام الناس وبيع أوهام.

سأتحدث معكم في الموضوع بكل بساطه وبكامل التفاصيل لأن أغلب من يقع في هذا الفخ هم البسطاء من الناس، سأتحدث عن شركة مشهورة جداً الآن في الوطن العربي ولكن دون ذكر اسمها واظن انكم سوف تعلمون من هي هذه الشركة وأخترت هذه الشركة بالتحديد لأن الذي قص على قصة البيع فيها كان يعمل في هذه الشركة تحديداً، ولكن في العموم النظام في هذه الشركات واحد.

شرط دخولك هذا العمل أن تشتري منتج أغلي من ثمنه بأضعاف المرات وشرط مكسبك من هذا العمل هو أن تقنع بعض الاشخاص لشراء منتجات بسعر أغلي بكثير من ثمنه العادي أو بمعني أصح أن تقنع بعض الأشخاص أن يدخلو معك في هذا المجال لانهم في الحقية لا يبيعون منتجات ولكن يبيعون كلام وسأشرح الموضوع تفصيلا على الشخص الذي شرح لي طبيعة العمل.

الحقيقة وراء التسويق الشبكي (كارثة) 1 31/3/2017 - 11:47 ص


قال لي أنه تم اقنعه من أحد اصدقائه للدخول معه في هذا العمل ونجحوا في اقناعه  واشتري رحلة ب 2800 جنيه مصري وهي ثمنها العادي في السوق اقل من 700 جنيه، صديقنا هنا وقع في الفخ ودخل العمل لابد أن يحاول للوصول للأوهام التي اقنعوه بها وهو بداية تكون شبكة بها 6 اشخاص بالشكل الهرمي 3 على يمينه و3 على يساره في رسمه الهرم التي هو في قمتها ليأخذ عمولة 1400 جنيه مصري في حين أن مبيعات الشركة في هذه العملية أعتباراً أن جميع ال6 اشتروا اقل منتج الذي ثمنه 2800 جنيه هو2800(ثمن اقل منتج)*6(عدد الاشخاص)=16800 العمولة التي أخدها اقل من 10% من المبيعات.


الكارثة هي في كيفية إقناع الاشخاص بالعمل في التسويق الشبكي.
بعد دخول هذا المجال يقوم بتقسم دائرة معارفه إلى درجات على حسب الثقة ثم يحاول إقناع من يثقون به بنسبة مئة بالمئة للدخول معه في هذا العمل ومن بعدهم الذين يثقون به بنسبة ثمانين بالمئة، وطريقة الدعوة للعمل لا تكون وجه لوجه يجب أن تكون عن طريقة مكالمة هاتفية تدعلى مكالمة التشويق ويبين العارض على المعروض انه يملك فرصه ذهبية تجعله يكثب الكثير من الاموال في فترة قصيرة دون أن يخبره بطبيعة العمل ثم يحدد له معاد ليجلس مع مدير له في العمل ليشرح له طبيعة العمل وتتم فيها اشياء غير اخلاقية وهي أن الشخص الداعي لصديقه يكون قد أخبر المدير عن كل تفاصيل حياة صديقة المادية والنفسية لكي يتكمن عارض العمل أو المدير هذا من اللعب على هذا النقطة ويستغل نقاط الضعف، ثم يقوم المدير بالتحدث مع المعروض عليه العمل ويرسم له اوهام على الورقه ثم يلعب مثلا على نقاط الضعف التي عرفها من صديق المدعو إلى العمل على سبيل المثال أن كانت المشكلة مادية فيقول له انت تعمل كذا وظروفك المادية ضعيفة إذا قررت أن تتزوج فيجب أن تكون مالك للمبلغ ذا من المال وانت لا تملكه ولكن معنا في هذا العمل سوف تملكه في أيام قليلة جداً وهكذا.

من النظر لهذا العمل من نقطة حلال وحرام فبعض الشيوخ حرمه وبعضهم الأخر اباح هذا العمل، سعرض عليكم نقطة وتستفتى قلبك أنت بأن العمل هذا حرام أم حلال، في عرض العمل إذا سئلت لماذا تاخد منتج أكثر من ثمنه سيجيبك بأنه لا يبع لك منتج وأنه يبيع لك فرصه فألان هو ياخذ منك ماله مقابل فرصه وليس منتج، واذا طلبت العمل في تسويق المنتجات دون أن تشتري منتج سيخبرك بانه ممنوع في سياسة الشركة، أسرار كثيرة وراء هذا الموضوع سأستكمل معكم باقى هذه الاسرار والتفاصيل في موضوع قادم بإذن الله، وإن كان لديك استفسار بخصوص شئ ما يخص هذه المشلكة ضعه في تعليق وسأقوم بالرد عليك.

بعد أن قرات هذا الموضوع اريد اجابتك في تعليق تخبرنى فيه عن وجه نظرك بالنسبة لهذا العمل، وعن وجهة نظرك من ناحية حرام وحلال، وان كان لك تجربه مع هذا العمل أو تم عرضه عليك أخبرنا بها.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.