تقرير: الحشيش المصنع “الفودو – الاستروكس”.. رُخْصُ ثمنه سبب ارتفاع نِسَب الإدمان في مصر

في تقرير رسمي للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان في مصر، كشف  أن المتقدمون طالبي العلاج من الإدمان من ” الحشيش المصنع” خلال الفترة من يناير وحتى يوليو الماضي بلغ عددهم 690 حالة أي بمعدل زيادة بنسبة 4%، والحشيش المصنع معروف علميًا تحت مسمى ”القنبيات المصنعة”، ويُعرف أيضا الحشيش المصنع بعدة تسميات منها “الفودو” و”الاستروكس”، وهذه المواد الممنوعة وبسبب رخص سعرها تشهد إقبالا كبيرا من قبل المراهقين مما أحدث تغييرا في خارطة الإدمان وطريقة مواجهته.

الحشيش المصنع

خطورة الحشيش المصنع.. إحصاءات وأرقام

يعتبر الحشيش المصنع أكثر خطورة من المخدرات التقليدية وتكمن خطورته في استمرار التغيُّر في مكونات المجموعة الجديدة للمواد المؤثرة نفسيًّا، مما يصعب من ضبطها عبر التحاليل، وبالتالي تعدّ أحد العوامل التي تساعد على انتشارها، ووفقا لآخر إحصاءات صندوق مكافحة الإدمان التابع لوزارة الداخلية المصرية، قال مدير وحدة الإدمان بمستشفى العباسية، الدكتور عبد الرحمن حماد، أن نسبة مدمني المخدرات في مصر تضاعفت مقارنة بالنسب العالمية حيث بلغت  10% إلى  5.2% عالميًّا، الأمر الذي ينبؤ بخطر كبير محدق وعلى الجهات المعنية مجابهة الإدمان

الحشيش المصنع أحدث طفرة في سوق المخدّرات

وأوضح حماد في تصريحات صحفية، أن الحشيش المصنّع أحدث طفرة في سوق المخدّرات، وأرجع ذلك لعدة أسباب، أبرزها أن غالبية المقبلين عليه من صغار السن، إضافة إلى أنه لا يظهر في التحاليل الطبية، وسهولة انتاج أنواع جديدة منه، فقد تم رصد نحو 177 نوعًا للحشيش المصنّع في أمريكا، وسبب آخر أنّ مفعول هذه المواد يعتبر قصيرًا وهو ما يدفع المتعاطين يقدمون على تكرار تناولها.

مشاكل الحشيش المصنّع الصحية

وأشار حماد إلى المشاكل الصحية التي تنجم عن تعاطي الحشيش المصنّع، حيث أكّد على أنها أخطر بكثير من مشاكل المخدرات التقليدية، بسبب ما تحدثه من “زيادة ضربات القلب بشدة، وتسمم، ومشاكل الكبد والكلى، ونوبات ذهان، ونوبات بارونيا”، مما قد يودي بحياة متعاطيه بشكل أسرع.

ونوّه حماد إلى أن نسبة التعاطي للمخدرات في مصر هذا العام بلغت 25 % حسب صندوق مكافحة الإدمان؛ وذلك بعد دخول “الحشيش المصنع” للسوق المصرية، مقارنة بنسبة 4% فقط العام الماضي.



اترك تعليقاً