“التاكسي الوردي”وسيلة مواصلات جديدة للفتيات في مصر لمنع التحرش الجنسي

التحرش الجنسي يعد من بين القضايا الأكثر إلحاحا في مصر، والذي أصبح يتعرض له النساء والفتيات بمعدلات متزايدة في الآونة الأخيرة. وفقا لدراسة أجرتها الأمم المتحدة للمرأة في عام 2013، أكدت  أن99.3 في المائة من النساء المصريات كانوا ضحايا التحرش الجنسي، وذكر 82.6 في المائة بأنهم لا يشعرون بالأمان عند ترك منازلهم.

“التاكسي الوردي”وسيلة مواصلات جديدة للفتيات في مصر لمنع التحرش الجنسي

من أجل مكافحة التزايد الملحوظ لهذه الظاهرة، خاضت العديد من المنظمات غير الحكومية معركة كبرى من أجل الحد من التحرش الجنسي. ومن بين أحدث المبادرات التي سرعان ما دخلت حيز العمل هي التاكسي الوردي أو الـ Pink Taxi الذي تم تخصيصه لتوصيل السيدات والفتيات فقط، حيث يقوده فتيات وسيدات مثلهم أيضاً بعيداً عن الذكور.

ومع ذلك، هل يعد إبقاءالنساء بعيدا عن الرجال هو الحل لهذه المشكلة الاجتماعية الكبرى؟

“التاكسي الوردي”وسيلة مواصلات جديدة للفتيات في مصر لمنع التحرش الجنسي
“التاكسي الوردي”وسيلة مواصلات جديدة للفتيات في مصر لمنع التحرش الجنسي

“إبقاء النساء بعيدا عن الرجال ليس بالحل للتحرش الجنسي لأنه أمر لا يمكن ضمان إتمامه بنسبة 100% طيلة اليوم، فإذا تم منع المضايقات من قبل سائق سيارة أجرة فإن دقيقة واحدة سيرا على الأقدام في الشارع من شأنها أن تؤدي إلى تدأول بضع كلمات ونظرات غير مرغوب فيها ” كان هذا رأي سارة محمد، الطالب بكلية الإعلام والتي تبلغ من العمر 21 عاما.

“الرجال في مصر في حاجة إلى فهم أننا لسنا أقل شأنا، وليس لديهم الحق في مضايقة امرأة بغض النظر عن ما تلبسه أو كيف تتصرف”، هذا ما قالته سارة إحدى المشاركات بحملة التاكسي الوردي.

مبادرة التاكسي الوردي تساهم في حل جزء صغير من وباء التحرش الجنسي في مصر. على الأقل فالنساء لم يعد لديهم الخوف من التحرش الجنسي أو المضايقات التي قد تطالهم من قبل سائفي سيارات ال”أجرة ووسائل المواصلات.