البنك المركزي المصري يقرر خفض أسعار الفائدة على الإيداع والأقراص للمرة الثالثة فمن الرابحون والخاسرون

أسعار الفائدة الجديدة على الإيداع والإقراض

عقدت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري اليوم الخميس الموافق 26 سبتمبر 2019، اجتماعاً بشأن تحديد أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض، حيث قررت اللجنة برئاسة محافظ البنك المركزي المصري طارق عامر، خفض أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض وذلك للمرة الثالثة خلال العام الجاري 2019، وذلك كأثر مباشر من أثار التحسن في الأوضاع الاقتصادية لمصر بعد نحو ثلاث سنوات من بدء أولي خطوات الإصلاح الاقتصادي وذلك منذ عام 2016.

خفض أسعار الفائدة للمرة الثالثة

أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض بعد قرار البنك المركزي المصري  اليوم الخميس 26 سبتمبر 2019:-

بعد الاجتماع الذي عقدته لجنة السياسة النقدية برئاسة محافظ البنك المركزي المصري طارق عامر، قررت اللجنة خفض أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض بنسبة 1%، لتصبح أسعار الفائدة الجديدة على الإيداع 13.25% وعلى الإقراض بنسبة 14.25%.

وكأي قرار يتم اتخاذه تكون له أثار إيجابية لبعض فئات المجتمع وأثار سلبية على بعض الفئات الأخري، ولهذا فإننا سوف نتناول من خلال هذا التقرير الرابحون والخاسرون من قرار خفض أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض.

الرابحون والخاسرون من قرار خفض أسعار الفائدة على الإيداع والاقراض

أولاً:- الرابحون:-

1- المصنعون ومقدمو الخدمات حيث أن خفض أسعار الفائدة يساعدهم على زيادة الاستثمار وبالتالي القيام بالمزيد من التوسعات على مشروعاتهم الحالية أو تنفيذ مشروعات جديدة، حيث أن خفض أسعار الفائدة على الإقراض يشجع المستثمرين على الاقتراض من البنوك.

2- أصحاب القروض الشخصية:

أصحاب القروض الشخصية من البنوك يعدوا من أبرز المستفيدين من قرار خفض أسعار الفائدة، خاصة وأن هذه القروض عبارة عن قروض استهلاكية لا تدر أي عوائد مالية على العميل، وكلما كانت تكلفتها أقل كان ذلك أفضل للعملاء.

3- الحكومة: خفض أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض يساعد في خفض عجز الموازنة وتقلبل فوائد الديون والتي وصلت مخصصاتها إلى 569.1 مليار جنيه، وتمثل نحو 36.1% من مصروفات الموازنة العامة للدولة.

4- تجار الذهب والعقارات.

5- المستثمرين في البورصة.

6- العاطلون عن العمل.

ثانياً:- الخاسرون:- وهم :-

1- المودوعون.

2- المستثمرون في أدوات الدين.