الأزهر الشريف رداً على ابراهيم عيسى: معجزة الإسراء والمعراج ثابتة “بما لا يَدع مجالًا لتشكيك طاعِن، أو تحريف مُرجِف”

ردً مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في بيان رسمي نشره اليوم السبت على مزاعم الإعلامي إبراهيم عيسى الذي قام بالتشكيك علناً بمعجزة معراج النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأكد الأزهر أن معجزة الإسراء والمعراج قد “انعقد على ثبوت أدلّتها ووقوع أحداثها إجماعُ المُسلمين في كلِّ العُصور، بما لا يَدع مجالًا لتشكيك طاعِن، أو تحريف مُرجِف”

الأزهر الشريف رداً على ابراهيم عيسى: معجزة الإسراء والمعراج ثابتة "بما لا يَدع مجالًا لتشكيك طاعِن، أو تحريف مُرجِف"

معجزة الإسراء والمعراج ثابتة بإجماع المسلمين في كل العصور

وأكّد مركز الفتوى الإلكترونية في بيان رسمي نشره اليوم السبت عبر الصفحة الرسمية للمركز على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أنَّ “معجزة الإسراء والمعراج من مُعجزات سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم المُتواترة، الثَّابتة بنصِّ القرآن الكريم في سُورتي «الإسراء» و«النَّجم»، وبأحاديث السُّنة النَّبوية المُطهّرة في الصّحيحين والسُّنن والمسانيد ودواوين ومصنَّفات السُّنة، والتي انعقد على ثبوت أدلّتها ووقوع أحداثها إجماعُ المُسلمين في كلِّ العُصور، بما لا يَدع مجالًا لتشكيك طاعِن، أو تحريف مُرجِف».

الطعن في الصحابة جُرم محرَّمٌ، وتّجاوز بغِيضِ ومُستَنكر

وأضاف أن “مُحاولات الطّعن البائسةِ في صحابةِ سيّدنا رسولِ الله صلى الله عليه وسلم والتشكيك في عدالتهم بعبارات لا تليق بمقام خير جيلٍ من هذه الأمّة؛ جُرم محرَّمٌ، وجَرْأةٌ مُستهجَنَة ومرفوضة، ودَرْبٌ من التّجاوز البغِيضِ والمُستَنكر، لدى أمّةٍ مهما بلغ التقصير بأفرادها، إلا أنّهم لا يقبلون المساس بجناب سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه، الذين قال الله عنهم في كتابه: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}. [التوبة: 100]،” مشيرًا إلى أن في هذه الآية تزكيةٌ للصّحابة رضوان الله عليهم، وتعديلٌ لهم، وثناءٌ من الله عليهم؛ ولهذا فإنّ توقيرهم من أصول الإيمان.

لا يُقبل تفصيل الأحكام ممن يثيرون الفتن

وشدد الأزهر: «وكلُّ ما ورد في القُرآن الكريم وسنّة سيّدنا النّبي صلى الله عليه وسلم الثّابتة من المُسلّمات التي لا يُقبل الخوض فيها مُطلقًا، ولا يُقبل تفصيل أحكامها وبيان فِقهها من غير المُتخصّصين؛ سيّما إذا كانوا من مُروجِي الأفكار والتَّوجُّهات المُتطرّفة، التي تفتعل الأزمات، وتُثير الفِتن، وتفتقر إلى أبسط معايير العلم والمِهنيّة والمِصداقيّة، وتستثمر الأحداث والمُناسبات في النَّيل من المُقدَّسات الدّينيّة، والطّعن في الثّوابت الإسلاميّة بصورة مُتكرِّرة مُمنهجة».

وكان الإعلامي ابراهيم عيسى قد تحدَّث بشكل غير لائق عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومجموعة من الصحابة الكرام والخلفاء الراشدين، ما أثار غضباً واسعاً واستنكاراً كبيراً في الشارع المصري قبل أن تجيب دار الافتاء المصرية على مزاعم الإعلامي المصري الذي أنكر معجزة الإسراء والمعراج.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.