اسرار هامة في حياة الملك فاروق ملك مصر السابق تنشر لأول مرة منذ رحيله

يصادف اليوم الأربعاء 18 مارس 2015 الذكرى الخمسين على وفاة اخر ملك حكم مصر قبل الثورة جلالة الملك فاروق ملك مصر والسودان وهو آخر أحفاد مؤسس الأسرة العلوية والي مصر محمد على باشا الكبير، والذي لم يكن يتصور أن في يوم من الايام سوف يتحول الرخاء والنعيم والترف الاسطوري ة الذي عاش فيه هو واسرته إلى كابوس مؤلم بين ليلة وضحاها وذلك على أيدي مجموعة من الضباط المصريين الاحرار والذين رفضوا وابوا أن يستمر احتكار الحكم في مصر وثروتها في يد سلالة هي اصلا ليست سلالة مصرية وانما مجموعه من الاتراك قفزوا على السلطة في مصر وجثموا على صدر ابناءها طيلة زمن امتد الي قرن ونصف القرن من أعمار المصريين ومصائرهم..

اسرار هامة في حياة الملك فاروق ملك مصر السابق تنشر لأول مرة منذ رحيله 1 18/3/2015 - 4:06 م

اخر ملوك مصر

ومن خلال المقال التإلى نستعرض اهم الاسرار التي مرت بالملك فاروق في حياته وأثناء الحكم في مصر والمنفي خارجها.

* بعد عودة فاروق الي مصر زادت شعبيته بين المصريين بسبب كرهه للانجليز، وانه أفضل سلاله محمد على التي حكمت مصر، وقد ظهر كرهه للانجليز في أكثر من موقف، خاصة عندما وقف الملك فاروق أمام السفير البريطانى وأخرج له لسانه في احتفالية نادى الضباط. ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فبعد إقالة مصطفي النحاس باشا عام 1944، فقد الملك فاروق كل ما اكتسبه من حب المصريين في بداية حكمه بل وسقط من نظر الشعب المصري وساءت سمعته بينهم، وذلك لتركه مصالح الشعب واندماجه فقط في حياته الخاصة ونزواته التي ملأت الجرائد والمجلات ومشاكله مع أهل بيته، كما تدهور الملك صحيا وازداد وزنه كثيرا مما سبب له مشاكل نفسيه سيئة بسببها.

* لم يترك الملك فاروق الحكم للمصريين أو الضباط الاحرار وانما تنازل الملك فاروق عن العرش وحكم مصر بعد الثورة التي قادها الضباط الأحرار بقيادة محمد نجيب لابنه الامير أحمد فؤاد والذي كان عمره في ذلك الوقت 6 اشهر فقط لا غير، والذي يعد رسمياً هو اخر ملوك مصر بالرغم كونه لم يحكم يوما لصغر سنه، وقد قام الرئيس عبدالفتاح السيسي اعطاء الامير أحمد فؤاد جواز سفر مصريا وطلب منه زياره مصر.

و قد رحل الملك فاروق إلى منفاه الأخير الذي عاش به لاخر حياته بالعاصمة الإيطالية روما، وقد توفي بها في مثل هذا اليوم 18 مارس من العام 1965، وقد دفن الملك فاروق أولا في مقابر إبراهيم باشا في منطقة الإمام الشافعى بالقاهرة ليلا، وبعدها نقلت رفاته في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات إلى المقبرة الملكية بمسجد الرفاعى بالقاهرة تنفيذا لوصية الملك فاروق قبل وفاته.


الملك فاروق والملكة ناريمان

* بعد عامين من وصول الملك فاروق إلى مصر كان عمره في ذلك 18 عاما فقط، وقد جمعت بين الملك فاروق والملكة فريدة قصة حبة قوية ملتهبة، انتهت قصه الحب بالزواج في يوم 20 يناير من العام 1938، وقد كانت ثمرة ذلك الزواج ثلاثة أميرات هن: الاميرة فريال والاميرة فوزية والاميرة فادية، ولكن للاسف فان السعادة لا تدوم ولابد أن يكون هناك ما يعكر صفوها، كانت الملكة فريدة لا تنجب ذكورا، ومن وجهه نظر فاروق كان هذا أكبر عيب يوجد بها، وقد كان هذا سبب الخلاف بين الملكة فريدة التي عشقها الشعب المصري وبين الملك فاروق والذي كان يحلم فقط بولد يكون وريثا لعرش مصر من بعده. ولذلك وفي يوم 17 نوفمبر من العام 1948 وقع الشئ المشئوم والذي حزن بسببه المصريين لحبهم لللملكة فريدة وهو الطلاق بين الملك فاروق والملكة فريدة بعد سنوات عشر من المودة والرحمة والحب وثلاثه اميرات جميلات.


الملك فاروق مع زوجته

* وبعد طلاق فاروق وفريدة في عام 1948 التفي فاروق في يوم 6 مايو من العام 1951م بالجميلة نرمين والتي طار عقله بسببها، و حدث الزواج الملكي الثاني في حياة فاروق فقد تزوج الملك فاروق بالملكة ناريمان صادق وكان هدفه الأول من الزواج بها أن ينجب ولدا ليكون ولي عهد لعرش مصر، ومع طلوع فجر يوم 16 يناير من عام 1952 ذاع خبر إنجاب الملكة ناريمان لطفلا ذكرا ليكون خليفة أبيه وولى لعرش مصر الامير أحمد فؤاد. ومع رحيل فاروق من مصر الي المنفي اخذ معه بناته الثلاثه وزوجته وولي عهده، ومع الوقت اشتدت الخلافات بين فاروق وناريمان ومع طلبها الطلاق ارغمها على ترك ابنها الامير أحمد فؤاد ورجوعها الي مصر مع والدتها اصيلة هانم ليطلقها في عام 1954.


الملك فاروق بصحبة بناته الاميرات الثلاثة وولي عهده الامير أحمد فؤاد

* عند طلب الاميرات الثلاثة دفن الملك فاروق في مصر تم رفض الطلب في البدايه، ومع تهديد الاميرات بدفنه في المملكة العربية السعودية، ومع وساطة الراحل الملك فيصل بن عبدالعزيز ال سعود للرئيس جمال عبدالناصر، وافق جمال أن يدخل الملك فاروق الي مصر ليلا ليتم دفنه في مقابر الامام الشافعي، وبذلك فان الرئيس جمال عبدالناصر هو من اعاد فاروق الي مصر، والرئيس الراحل السادات هو من نقل رفاته بين الملوك كما اراد فاروق، والرئيس السيسي من اعطي ابنه جواز سفر مصريا.


الملك فاروق في سيارة اهداها اليه الزعيم النازي هتلر

و في سؤال للاعلامي وائل الابراشي للامير فؤاد عن نيته المطالبه بحكم مصر، رفض الامير التعليق وطلب الا يجيب عن مثل هذه الاسئلة بكل لباقة ودبلوماسية.

فنانين انتهت حياتهم في ظروف غامضة واغلق التحقيق ضد مجهول

تعرف على الفتاة التي اغتالتها يد الموساد الآثمة قبل أن تنقل لمصر ما توصلت اليه من معلومات هامة


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.