أسرار في حياة وردة الجزائرية| حرمت من طفليها بسبب الغناء، وأغضبت الرؤساء فطردها “عبد الناصر” وعاقبها “السادات” وتجاهلها “مبارك”

وردة الجزائرية لم تكن مجرد مطربة أطربت العالم بغنائها، ولكنها عالم بأكمله عالم من الإحساس والصوت الرائع والأداء الأروع، إنها بالفعل وردة نثرت عبيرها وعطرها على العالم العربي اجمع، وقد تربعت وردة على عرش قلوب العديد من محبها ومحبي أغانيها ذات المعاني الجميلة، ورغم رحيلها تظل ورده بنفس حب جمهورها لها فهي بالفعل لم تذبل ابدأ في قلوب محبيها.

أسرار في حياة وردة الجزائرية| حرمت من طفليها بسبب الغناء، وأغضبت الرؤساء فطردها "عبد الناصر" وعاقبها "السادات" وتجاهلها "مبارك" 2 22/5/2017 - 4:41 م

شائعة كانت سبب طردها من مصر واثرت على سمعتها

وعلى مدار سنوات عطائها من الغناء لم تخلو حياة وردة من المشاكل، فبدأت أولي معاناتها مع زوجها الذي حرمها من طفليها “وداد ورياض”، وخيرها بين تكملة مسيرة الفن وبين طفليها وعندما صممت على تكمله مسيرتها حرمها منهم، وأيضا واجهت وردة شائعات بعلاقة تربطها بالمشير عبد الحكيم عامر، وأنها كانت سبب في نكسة 67، وذلك بسبب وقوع المشير في حبها، وتواجدها في استراحة المشير يؤمئد، كان سبب في فشل الجيش المصري والذي كان تحت قيادة المشير في حربه مع إسرائيل عام 1967، ويذكر وقتها أن وردة لم تكن معروفه بمصر كمطربه كبيرة واستغلت علاقتها بالمشير لتروج لنفسها وتقيم شهرتها على هذه الإشاعات، ووصلت تقارير سرية بخصوص هذا الأمر إلي مكتب الرئيس عبد الناصر آنذاك، واتضح أن ورده وراء الترويج لهذه الشائعات، وبعدها صدر القرار بترحيلها خارج البلاد وابعادها ومنعت من دخول مصر، ولم تعد وردة وقتها إلي مصر الا في حكم الرئيس الراحل أنور السادات وكان ذلك في بداية السبعينيات، ونفت وردة تلك الشائعات بانها لم تقايل المشير عبد الحكيم عامر ابدأ في حياتها ولا مرة

حرمت من الحفلات بسبب أغنية لـ معمر القذافي

ولم يكن حظ وردة أوفر واحسن في عهد الرئيس أنور السادات، فقام الرئيس أيضاً بتأديبها بسبب أغنية غنتها باسم الرئيس الليبي “معمر القذافي” ولسوء حظها غنتها في فترة اشتعلت فيها الخلافات بين معمر القذافي والرئيس محمد أنور السادات، فقام الرئيس السادات بعقابها ومنع إذاعة أغانيها في الإذاعة والتلفزيون، وظلت وردة لفترة بعيده عن الحفلات.

جالك يوم.. أغنية اغضبت منها الرئيس وزوجته

أما في عهد الرئيس الأسبق مبارك فلم يكن الوضع مختلف كثيرا، ففي ظل نجاح وردة الساحق وا غانيها التي حققت نجاح كبير جداً مثل حرمت احبك وبتونس بيك، تم اختيارها لتحي حفله يحضرها الرئيس وزوجته على الهواء مباشرة وقامت فيها بغناء أغنية “جالك يوم” وعلقت على ذلك، “ده مش ليك طبعاً ياريس”، وقد اعتقد الرئيس الأسبق وزوجته انه المقصود بتلك الأغنية، مما أدي إلي غضبهم، ولم تقم سوزان مبارك بمصافحتها بعد نهاية الحفل، أما بليغ حمدي والذي كان حب العمر بالنسبة لوردة، وكان لهم مشوار طويل سويا من النجاح والتألق بأجمل الأغاني والإلحان، ولكن هذا النجاح لم يدم في علاقتهما الزوجية التي استمرت لــ 7 سنوات فقط، وانتهت عام 1979 بعد خلافات طويله، وقد وصفته وردة بالحبيب الرائع والزوج السئ.

أسرار في حياة وردة الجزائرية| حرمت من طفليها بسبب الغناء، وأغضبت الرؤساء فطردها "عبد الناصر" وعاقبها "السادات" وتجاهلها "مبارك" 1 22/5/2017 - 4:41 م


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.