ابن “عاق” يشعل النيران في والدته من أجل “ملاليم”.. حروق بالوجه والصدر والبطن أفقدتها القدرة على الكلام

لا أحد يتخيل يوما أن يشعل النيران في فرد كان، حتى لو لم يكن يعرفه، فما بالك بهذ الإبن “العاق” الذي أشعل النيران في والدته  التي سهرت لأجله ليالي، وجاء ذلك لأتفه الأسباب، فما الدافع الذي يجعل ابن يفعل هكذا بوالدته.

أشعل النيران في أمه من أجل "ملاليم"

تجرد من أبسط معاني الإنسانية وتجرأ على أغلى إنسانة في حياته، فالأم عندما ترحل يقال للمرأ “ماتت التي كنا نكرمك من أجلها”، فما حكاية هذا الشاب “العاق” لوالدته، وما السبب وراء قدومه على إشعال النيران بها.

بنزين ونار من أجل “ملاليم” 

تخلى عن أبسط معاني الرحمة والآدمية، وأقدم على إشعال النيران في والدته، “ع.ش” يبلغ من العمر 23 عام، عاطل ومقيم بمنطقة الرمل بالإسكندرية، قام بسكب البنزين على والدته التي بلغت من الكبر عتيا، حيث بلغت من العمر 53 عام، سكب عليها البنزين ثم أشعل فيها النيران وذلك لأتفه الأسباب التي يمكن أن يتخيلها فرد.

حيث أقبل “ع.ش” على إشعال النيران في والدته بعد رفضها إعطاؤه مبلغ من المال، شوه مظهر والدته من أجل “ملاليم”.

حروق بالوجه والصدر وغير قادرة على الإستجواب

تشوه منظر الأم بعد إشعال النيران فيها من قبل ابنها، حيث سببت النيران حروق في الوجه والصدر والبطن، حروق من الدرجة الثانية بنسبة 27 %، الأمر الذي أفقدها القدرة على الإستجواب من قبل قوات الشرطة.

وتم إطفاء النيران ونقل الأم إلى المستشفى الرئيسي الجامعي وذلك بمساعدة الجيران.

وقام الأخ الشقيق للجاني “م.ش” والذي يبلغ من العمر 33 عام -سائق- باتهام أخيه بإشعال النيران في والدتهما والتسبب في إصابتها بحروق خطيرة في منطقة الوجه والصدر والبطن، وقام بإبلاغ قسم شرطة ثان الرمل، وعلى الفور أبلغ مأمور القسم اللواء مصطفي النمر -مدير أمن الإسكندرية- بالحادث.

شهود العيان في واقعة النيران 

انتقلت قوات الشرطة على الفور إلى مكان الحادث، وبسؤال شهود الواقعة والتي كانت ابنة شقيقة المصابة وتدعى “ه.ا” وتبلغ من العمر 22 عام -طالبة-، أيدت “ه.ا” ما جاء في المحضر بقيام الابن بإشعال النيران في أمه والتسبب في تشوه وجهها وجسدها.

قوات الأمن قامت بإجراء المعاينة من أجل مطابقة البلاغ، فتبين وجود آثار حريق بأرضية حجرة النوم في الشقة التي تقع في الطابق الثالث، بالإضافة إلى احتراق جزء من سجادة الحجرة، وتمكنت قوات الشرطة من خلال ضباط وحدة مباحث القسم من ضبط هذا الإبن، وتم إخطار الأدلة الجنائية، وتحرر محضر بالواقعة في قسم ثان الرمل وجار العرض على النيابة.

على النقيد تماما من هذه الحادثة، ابن يضحي بنفسه وصحته من أجل والدته التي كادت أن تموت..


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.