صور | إيلى كوهين.. الجاسوس الذي سقط على يد رأفت الهجان

في الثامن عشر من مايو قامت سوريا بإعدام الجاسوس الإسرائيلى إيلى كوهين، كان إيلى كوهين من الأسماء اللامعة في سماء الأوساط السياسية والإجتماعية في سوريا في حقبة ستينات القرن الماضى.

صور | إيلى كوهين.. الجاسوس الذي سقط على يد رأفت الهجان 1 20/6/2015 - 10:00 م

إستطاعت إسرائيل في ذلك الوقت زرع إيلى كوهين داخل الأوساط السورية، وكانت قدرته عظيمة عندما إخترق الجيش السورى وكون صداقات مع قيادات سورية في ذلك الوقت، وقام بمد إسرائيل بمعلومات خطيرة في ذلك الوقت عن تحركات الجيش السورى

فيما يلى ما لا تعرفه عن إيلى كوهين.

1 – إيلى كوهين عبارة عن إسم شهرة أو كنية، ولكن أسمه الحقيقى غلياهو بن شاؤول كوهين.

2 – أصول إيلى كوهين عربية وبالتخديد من حلب في سوريا، وهو يهودى الديانة.

3 – هاجر أحد اجداد إيلى كوهين إلى الأسكندرية في عام 1924، وولد إيلى كوهين بالأسكندرية في السادس والعشرون من ديسمبر في عام 1924

4  – في عام 1949 دعا إيلى كوهين اليهود المصريين إلى الهجرة لفلسطين، وكان إيلى كوهين منضم إلى منظمة الشباب اليهودى في الأسكندرية عام 1944.

5 – تم تجنيد إيلى كوهين للعمل كجاسوس تابع لإسرائيل تحت يد شخص يدعى إبراهام دار، وكان ذلك بعدما هاجر والده وأشقائه الثلاثة إلى إسرائيل.

6 – في عام 1954 إشترك إيلى كوهين في العديد من العمليات الإرهابية في مصر، وإستهدف خلال تلك العمليات منشأت تابعة للولايات المتحدة الأمريكية في الأسكندرية والقاهرة.

7 – ألقت السلطات المصرية في حينا القبض عليه، ولكن سرعان ما أخذ براءة، ومن بعدها هاجر إلى إسرائيل، وكان ذلك في عام 1955.

8 – عاد إيلى كوهين مرة ثانية إإلى مصر، ولكن تم القبض عليه بعد العدوان الثلاثى على مصر، ثم أخذ إفراج رة أخرى وعاد مرة ثانية إلى إسرائيل، ثم عمل كمترجم في زارة الدفاع الإسرائيلية، بعد أن تم فصله من عملع كمحاسب.

9 – بعد عودته إلى إسرائيل عملت المخابرات الإسرائيلية على تدريبه ليكون جاسوسًا في سوريا، وعملته اللهجة العربية، وأعدت له هوية بإسم شخص مسلم سورى، واختارت له اسم كامل أمين ثابت، ثم أعد للهجرة إلى مصر مرة أخرى، وثم هاجر عمه إلى أمريكا الجنوبية وبالتحديد في الأرجنتين، إلى أن توفي عمه وظل هو في الأرجنتين.

10 – وخلال هذه الفترة تم تدريبه على إستخدام أجهزة الإرسال والإستقبال، وتدريبه على الحبر السرى لإستخدامه في عملية التجسس، وحفظ التاريخ السورى، واسماء كبار السياسين هناك في سوريا.

11 – أثناء وجوده في الأرجنتين عمل إيلى كوهين بشخصيته العربية على كسب علاقات صداقة وسط الجالية العربية الموجودة في الأرجنتين، وخاصة الجالية السورية، بما فيها الملحق العسكرى السورى.

12 – وفي شهر يناير من عام 1962 أعلمته المخابرات الإسرائيلية أنه لابد أن يسافر إلى سوريا، وبالفعل سافر إلى سوريا وهناك تم إستقباله إستقبال الأبطال، ثم صفي جميع أعماله في الأرجنتين وقرر الإستقرار في سوريا.

13 – بعد الإستقرار في سوريا إستطاع إيلى كوهين أو كامل أمين ثابت من تكوين علاقات وصداقات داخل الوسط السورى، وخاصة رجال الجيش، ثم بدأ زيارتهم في أماكن عملهم، وكان يسألهم عن تفاصيل الأسلحة والطائرات، وكانوا يردون على أسئلته خاصة الطائرات والأسلحة المقدمة من الإتحاد السوفييتى حينها.

14 – إيلى كوهين كان يرسل تلك المعلومات إلى المحابرات في إسرائيل بكافة التفاصيل، وبها بعض أسماء الضباط السوريين.

15 – في عام 1964 قام إيلى كوهين بإرسال مجموعة من الصور إلى إسرائيل  التي إلتقطها بكاميرا مثبتة في ساعته للدبابات السورية التي أرسلتها روسيا للجيش السورى.

16 – إستطاع إيلى كوهين بفضل أمواله إلى التقرب من كار القادة ورجال سوريا، خاصة أنه كان يمول حز البعث السورى.

17 – هناك روايات عديدة لقصة سقوط إيلى كوهين، فالرواية الأولى تقول أنه تم كشفه من رأفت الهجان أو رفعت الجمال، عندما زار أحد أقارب وراى صورته فسألها عن هذا الشخص وأجابت انه زوج أختها ويعمل في وزارة الدفاع في إسرائيل، ورأه أيضا فى  صورة تذكارية مع أعضاء وفد سورى رفيع، ثم أرسل الهجان للمخابرات المصرية وأخبرهم بالواقعة، والمخابرات المصرية ابلغت الجانب السورى والتي قامت بدورها بالقبض عليه.

18 – تم القبض على إيلى كوهين، وإعترف أثناء التحقيقات بما هو منسوب إليه، وتم الحكم عليه بالإعدام شنقا، وأعدم في الثامن عشر من مايو في عام 1965.

لمشاهدة الصور :

ايلى كوهين 4

ايلى كوهين 3

ايلى كوهين 5

ايلى كوهين 2

ايلى كوهين 1



اترك تعليقاً