إهانة أم كلثوم.. عندما تنبش القبور

النبش في قبور الموتى هو أمر محرم دينيا ويعاقب عليه القانون، لكن للأسف في هذا العصر هناك أشخاص يفعلون ذلك كل يوم، بتعديهم لفظيا على أناس سكنوا القبور منذ زمن بعيد. وكانت آخر تلك التعديات ما تعرضت له الراحلة أم كلثوم.

الشاعر ناصر دويدار يهين أم كلثوم

في ندوة ثقافية أقامها اتحاد كتاب مصر، تطرق الشاعر ناصر دويدار إلى الحديث عن الراحلة أم كلثوم، وهال على مسيرتها كثير من التراب ووصفها ببعض الأوصاف غير اللائقة.

ووصف ناصر دويدار الراحلة أم كلثوم بأنها كانت شخصية “أنانية”  تستغل حب من حولها لها؛ حتى تحصل على أفضل الألحان، مؤكدا أنها فعلت ذلك مع الشاعر “أحمد رامي” والذي وصفه بالعاشق الولهان.

ولم يتوقف ناصر دويدار عند هذا الحد، وإنما تجاوز أكثر، وتحدث عن جسد أم كلثوم ووصفه بأنه كان “ملخبط”. ويعد ذلك تنمر واضح وتعدي خلقي سافر من جانبه.

إهانة أم كلثوم والنبش في القبور

أتعجب دائما من الأشخاص الذين يتحدثون عن الموتى بهذه الطريقة السيئة، هم يشبهون تماما من  ينبشون قبور الموتى،  كيف يتطرقون للحديث عن علاقاتهم العاطفية أو شرفهم أو سلوكهم؟! من أين يأتي هؤلاء الناس بهذه الجرأة؟.

الحديث عن سلوك الشخص مرفوض، نحترم رأي كل النقاد، لكن عليك أن تنتقد فنها الذي كانت تقدمه أو أغانيها، لكن لا تتطرق إلى حياتها الخاصة وتتهمها بصفات ربما لم تكن فيها.

ورغم تحرك نقابة الموسيقيين، وإصدار اتحاد كتاب مصر بيانا، لكن ما يهمنا هو أن نتغير من داخلنا، يجب على كل شخص فينا أن يكون إنسان، ولا ينبش قبور الموتى ويتحدث عنهم بطريقة سيئة، بحثا عن شهرة أو طمع في تريند.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.