إعترافات “طاهر” الذي قتل و”الدتة” وغطي جثتها بالملابس القديمة وحاولة قتل “والده”

في واحدة من الجرائم الغريبة والغير معتادة في المجتمع المصري، قام أحد الشباب والذي يدعي طاهر بقتل والدته، وقام بوضع جثتها في بلكونة المنزل ووضع فوقها بعض الملابس القديمة لكي لا يعرفها أحد، وقام أيضاً بالتعدي بالساطور على والده ولكنه لم يستطع أن يقتله في خلال تلك الواقعة التي حدثت كلها في نفس الوقت.

طاهر

وعندما تم مواجهة هذا الشاب بتلك الجريمة أثناء التحقيق، لم ينكرها على الإطلاق، بل انه أكد أنه نادم انه لم يقم بقتل والده وانهي حياتة مثلما فعل مع والدتة، وذلك لأن والده ووالدته حسبما يزعم هذا الشاب، حاولوا أن يبعدوا ما بينه وبين حب عمره كما يقول، ورفض أن يتحدث في الموضوع بأي شكل.

أما المتهم الذي تم حجزه في قسم شرطة السلام فقد أكد: «أنا ندمان أنى ماقتلتش أبويا زى ما قتلتها لأنهم كانوا عايزين يفرقوا بينى وبين حب عمرى»، بعدها رفض استكمال الحديث قائلاً «أنا قلت إللى عندى وماعنديش كلام تانى».

وقد تم سؤال كل أقارب هذا الشاب حول حالتة النفسية وهل كان يتعاطي أي نوع من المخدرات، ولكن الجميع بلا إستثناء أثني على هذا الشاب وأخلاقياته، وأنه لم يكن يوماً ليتعاطي مثل تلك الأشياء ولم يكن يعاني من أي مشكلة نفسية قبل تلك الحادثة، وهذا نصف شهادة باقي أقارب الضحية:

والدة الضحية سيدات حسن، 70 سنة، قالت «ابنتى كانت أفضل أخواتها وأجملهن وكانت محبوبة من الجميع، ولم أتخيل يوماً أن نهايتها ستكون بهذا الشكل وعلى يد فلذة كبدها»، وأضافت «كل ما أنتظره من القضاء هو أن يأخذ حقها منه، ونارى ستظل مشتعلة إلى أن يأخذ إعداماً على جريمته، ولو رأيته بعينى سأشرب من دمه وآكل كبده بأسنانى وأوزع شربات احتفالاً بموته».

واستكملت «كانت عندى يوم وفاتها وتناولنا الغداء معاً ثم تركتنا وعادت لمنزلها لتحضير الطعام لابنها الذي قتلها، وبعد أقل من ساعتين فوجئت باتصال يخبرنا أن زوجها مصاب بالمستشفى، فأسرعنا إليه لنجده في حالة سيئة، وأخبرنا أن ابنه تعدى عليه بالساطور، وطلب منا أن نتوجه للشقة للبحث عن صباح ابنتى لأنه لا يعرف أين هى وعندما سأل نجله المتهم عليها قال له إنه لا يعرف.. وقال: أنا خايف عليها ليكون الواد موتها زى ما كان عايز يموتنى روحوا الشقة دوروا عليها».

أضافت أمام ضابط الشرطة «وقبل أن نكتشف الجريمة الكبرى رفض الأب اتهام نجله بالشروع في قتله، وقال بمحضر الشرطة أن لوحاً زجاجياً سقط عليه وأصابه وكان ذلك خوفاً على غضب صباح عندما تعلم أنه تسبب في حبس ابنها».

محمد راشد، 75 سنة، والد الضحية قال: «دخلنا الشقة وبحثنا عنها في الغرف ولم نجدها نهائياً، إلى أن فوجئنا بها جثة هامدة بداخل البلكونة ومغطاة بأكوام من الملابس القديمة، وحالتها كانت سيئة جداً فشعرها كان ممزقاً وكانت رقبتها مخنوقة بإيشاربها».

وأضاف: «وقتها لم أستطع أن أتمالك أعصابى وسقطت على الأرض من هول الصدمة، لدرجة أننى لم أنطق بكلمة عندما سألنى ضابط الشرطة، واكتفيت بقولى: اقبضوا عليه وهاتوا حق بنتى».

وأضافت شقيقتها «سماح» أن نجل شقيقتها كان يعامل والدته بشكل سيئ في الآونة الأخيرة بعدما أتم خطبته على فتاة كانت دائماً تفتعل خلافات مع والدته وكانت تكرهها، وهذه الفتاة هى السبب في الجريمة، وهى التي دفعته لارتكابها من أجل الاستيلاء على الشقة، وهى أيضاً من قامت بإخفائه بمعاونة شقيقها بعدما ارتكب جريمته».

أما «محمود طلبة» حارس عقار بالمنطقة فقد أكد أن أسرة الضحية والمكونة من زوجها ونجلها الثانى غادروا المنزل منذ الوفاة وسافروا للإقامة بقريتهم بمحافظة المنيا، وقال عن يوم الحادث: «فوجئت بحفظى فواز زوج الضحية ووالد المتهم يهرول إلى خارج العقار وهو غارق في دمائه ويصرخ «الواد طاهر عايز يموتنى»، وقتها انشغلت مع الأهإلى في إسعاف الرجل نظراً لحالته السيئة».

وأضاف «ذهبنا به للمستشفى وبعدما اطمأننت عليه عدت مرة أخرى لعملى، فوجدت طاهر المتهم بعد نحو ساعة يغادر المكان وكأن شيءاً لم يحدث، ولم يمض وقت طويل حتى وجدت أسرة صباح المجنى عليها قد حضرت وصعدوا للشقة، وبعد دقائق معدودة سمعت أصوات صراخ واستغاثة، صعدت لاستكشاف الأمر ففوجئت بالمجنى عليها ملقاة على الأرض وقد فارقت الحياة، اتصلنا بالشرطة التي حضرت بسرعة ونقلت الضحية للمشرحة، بعدها علمت أن نجلها هو الذي قام بقتلها وأخفي جثمانها في البلكونة ثم تعدى على والده بغرض قتله أيضاً»


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.