أهالي قريته يروون تفاصيل تصفية “هاشم مأمون” أكبر مجرم وخارج عن القانون بمحافظة الشرقية.

هاشم مأمون | الإسم الذي لطالما حير أفراد الشرطة والجيش وأصاب المواطنين بالزعر والفزع داخل مدن وقرى الشرقيه، بعد صراع طويل بينه وبين الحكومة، ومداهمات دامت لسنوت عديدة، وتقديم الشركة ضحايا وخسائر بشرية، يسقط الآن هاشم و”رجالته”.

أهالي قرية العقلة يررون تفاصيل مقتل هاشم مأمون أكبر خارج عن القانون بالشرقية

قامت نجوم مصرية بحوار مع بعض سكان قرية “العقولة” وجوارها، وردود أفعالهم عن القبض على هاشم مأمون، أكبر تاجر ممنوعات وخارج عن القانون بالشرقية، فيقول أحد شهود العيان بأن “هاشم” كان الرأس المدبرة لكل العمليات الإجرامية التي تتم في الشرقية، ليس فقط تجارة المخدرات والسلاح هى المهنة التي كان يعيش عليها هاشم ورجاله،

تحديث: أهالي قرية “العقولة” يقيمين اليوم السبت 5 مارس 2016 عزاء رسمياً ل “هاشم مأمون” بعد دفنه ليلة أمس.

بل ضف إلى ذلك سرقة المواطنين وترويعهم في ظهر النهار، فعندما تم القبض عليه، وجدت الحكومة بداخل منزلة الخاص بقرية “العقولة” بالشرقية عدد كبير جداً من الدراجات النارية المسروقة والسيارات المغتصبة من أصحابها بدون أى وجه حق، وممتلكات مسلوبة من أصحابها بقانون “البلطجة”. وما خفي كان أعظم بكثير مما يظهر.

توضيح: قرية العقولة هى القرية التي كان يسكن بها هاشم مأمون أكبر خارج عن القانون بالشرقية، وكان يتخذها ممكلة له ولرجالة الذين يعملون معه من كل حدب وصوب، ومهنتهم الأولى هى الإتجار بالمخدرات والسلاح وترويع المواطنين والسطو على ممتلكاتهم الخاصة  ونهبها.

كما أن كل الطرق المؤدية إلى تلك القرية، كانت محظور السير عليها من أؤلئك المجرمين، حيق لم يكن أحد يأمن على أبنه أو امرأته السير في تلك الطرق على الإطلاق لما كانت تحف به من مدمنين وتجار مخدرات وسلاح، بقيادة زعيم المملكة “هاشم مأمون”.

يقول “ع.ه” أحد المواطنين من أهإلى القرية المجاروة ل”العقولة” بأنه لك يكن يأمن على أولادة وبيته، وكان يخاف أن ينزل الأولاد وحدهم إلى المدرسة، من هذا الخطر الذي يحيط بهم، فتجار المخدرات والحشيش من أنصار “هاشم مأمون”  يفترشون الطرق في مداخل ومخارج القرية ويعرضون بضاعتهم للبيع بشكل علني في كبد النهار ومن يعترض عقوبته “القتل.

ويقول أحد سكان القرية أن المنطق أصبحت “منطقة سياحية” على حد تعبيره، حبث ياتي اليها مشترو المخدرات والممنوعات من كل بلاد المحافظة بل وأحيانا من خارج المحافظة ومن محافظات مثل القاهرة والقليوبية والدقهلية، وتجد أفخم السيارات وأشكال مختلفة وطبقات مختلفة من الناس ينزلون إلى “العقولة” بهدف شراء المخدرات والحشيش من مملكة “هاشم مأمون”

تصفية الشرطة ل “هاسم مأمون” أكبر خارج عن القانون بالشرقية.

هذا وقد قامت قوات من الشرطة التابعة لمركز شرطة “منيا القمح” بالشرقية بمداهمة قرية “العقولة” والقبض على الكثيرين منهم وتحطيم بعض بيتوتهم وتخريب ممتلكاتهم الخاصة، وفي محاولة منه للهروب والمواجهة مع الشرطة وعدم الاستسلام، قامت الشرطة بتصفية “هاشم مأمون” وإصابة إبنه الأكبر وهو الآن في احد مستشفيات مركز منيا القمح بالشرقية.

وليست هذه هي المرة الاولى التي تقوم فيها قوات الشرطة بمداهمة هاشم مأمون ورجاله، بل إن الشرطة كانت في حالة شبه حرب سجال بينهم وبين هاشم ورجاله على مره سنوات طويلة، حتى أعتقد سكان البلدة أن هاشم يرشي أفراد الشرطة حتى يتركونه يعيش في امان في وكره،

لكن هذه المرة يبدو أن الكيل قد طفح من ذلك المجرم ورجالة الذين كانوا يعثون في الأرض فسادا وتخريبا ونهبا، فقد كان المواطنون لا يستطيعون حتى العيش في بيتوتهم بحرية وأمان، فلا امان على المال ولا على الأولاد ولا على الممتلكات الخاصة، فكل شىء هناك كان قابلات للنهب والسرقة والإغتصاب.

فقد قامت قوات شرطة من مباحث منيا القمح بمحافظة الشرقية بقيادة كل من النقيب أحمد حسن والنقيب محمد فؤاد، بمداهمة القرية وذلك يوم الأربعاء الجمعة الموافق 4 مارس 2016 وإلقاء القبض على عددمن الهاربين من السجون أثناء ثورة يناير وعدد من الخارجين عن القانون، وقاموا بتصفية هاشم، الذي يعتبر أكبر تاجر مخدرات وسلاح بالشرقية، وواحد من أكبر تجار المخدرات على مستوى الجمهورية.



عرض التعليقات (3)