أمن الجيزة تشن حملات للقضاء على بائعى “لعبة البندول” التي خلقت جدلا واسعا في مصر

شنت مديرية أمن الجيزة حملة موسعة على جميع مناطق الجيزة، لضبط التجار الذين يبيعون لعبة البندول، وتحريز هذه الألعاب لمنع انتشارها بين الأطفال، خاصة بعد الحملة التي أطلقها العديد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى، حول هذه اللعبة واصفين اياها بانها من الالعاب الخطيرة التي لا يجب أن تكون في متناول الأطفال لما لها من ايحاءات غير مقبولة، وخطر جداً على الاطفال الصغار معرفتها. وقد استطاعت قوات مديرية أمن الجيزة ضبط  أكثر من 1400لعبة، و41 تاجر يبيعون هذه الألعاب ومازالت الحملات مستمرة للقضاء على هذه اللعبة تماما.

ضبط بائعى لعبة البندول

تفاصيل حول لعبة البندول

لعبة البندول عبارة عن لعبة أطفال تتكون من كرتين أحدهما لونها أحمر، والكرة الأخرى لونا أزرق كلاهما مصنوعة من البلاستيك، وتم ربط تلك الكرتين بحبل في نهايته حلقة معدنية حتى يتم تسهيل تحريكها باليد،   وتكمن فكرة اللعبة في تحريك الكرتين حتى يلتقوا معا نفس فكرة بندول الساعة.  الهدف الظاهر من اللعبة هو قتل الملل وتسلية الأطفال.

سبب الهجوم على لعبة البندول والمطابة بحظر بيعها للأطفال

بالرغم من أن اللعبة موجودة منذ وقت طويل وكان يتم بيعها بدون اى قيود، الا أن الحملة التي شنها بعض نشطاء الفيس بوك على لعبة البندول، واعتبروا هذه اللعبة خطر على الأطفال لأن تعطىء ايحاءات لايجب أن يعلمها الصغار، وسببت هذه اللعبة موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعى،   وأصبح هناك جدلا كبيرا بسبب هذه اللعبة والبعض قال أن اللعبة بها ايحاءات سياسية خطيرة. الأمر الذي أدى إلى منع انتشار هذه اللعبة، ومنع بيعها للأطفال، واعتبارها من الألعاب الخطر التي لايجب على الطفل تناولها.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.