أصعب أربع لحظات في حياة اللاعب المصري محمد أبو تريكة

رغم  الجماهيرية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب المصري محمد أبو تريكة، لاعب المنتخب المصري ولاعب النادي الأهلي الأسبق والنجومية الواسعة التي حققها خلال مسيرته الكروية إلا أن بعض الأحزان ظلت تلاحقه خلال فترات حياته، وتركت كل منها أثرا بالغا في نفسية اللاعب محمد أبو تريكة ومن أول هذه اللحظات الحزينة التي مرت على لاعب كرة القدم محمد أبو تريكة كانت عام 1989، عندما تلقى خبر وفاة أخيه الأكبر” أحمد” الذي توفي بعد تعرضه لهبوط مفاجئ في الدورة الدموية وأوضح اللاعب وقتها خلال تصريحات صحفية، أنه كان يحب أخيه بشكل غير طبيعي، نظرًا لاهتمامه الشديد به عند صغرة.

أصعب اللحظات في حياة اللاعب محمد أبو تريكة 

أما ثانى هذه اللحظات و كان لها أثر بالغ على اللاعب خلال واقعة ستاد بورسعيد، المعروفة إعلاميا بـ«مذبحة بورسعيد»، في عام 2012 والتي راح ضحيتها 72 شهيدا من جماهير النادي الأهلي، ولكن الأمر الأصعب في الواقعة عندما لفظ أحد المشجعين أنفاسه الأخيرة بين يدي اللاعب، الأمر الذي دفعه لزيارة أهالي الشهداء وتقديم كافة أشكال الدعم لهم.

وأيضا في شهرمايو 2015، تعرض اللاعب للحظات صعبة أخرى عندما أعلنت لجنة التحفظ وإدارة أموال على التحفظ على أموالة والتحفظ على شركة «أصحاب تورز للسياحة» التي يسهم فيها اللاعب، مؤكدة أن الشركة تم تأسيسها بمعرفة محمد أبو تريكة وآخرين من العناصر القيادية بجماعة الإخوان، وأيضا في يناير الماضي، جاء اسم اللاعب، على رأس قائمة الشخصيات الإرهابية وفقا لأحكام قانون الكيانات الإرهابية بعد تأييد محكمة الجنايات المختصة لطلب إدراج المتحفظ على أموالهم ومن بينهم إسم اللاعب محمد أبو تريكة  مما شكل نوع من الصدمة لكثير من عاشق ومحبى اللاعب.

كان آخر الأحزان في حياة اللاعب محمد أبو تريكة بوفاة والده يوم الأحد بعد تعرضه لأزمة قلبية بعدما أجرى عملية قلب مفتوح منذ ما يقرب من شهرونقل مقربون من اللاعب أنه دخل في حالة بكاء عقب تأكده من الخبر، بعدما كان أشقاء اللاعب يرغبون في إخفاء الخبر عنه خوفا من عودته إلى مصر والقبض عليه.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.