أسرار في حياة الراحل “مظهر أبو النجا”.. وسر جملة “يا حلاوة”

رحل صباح اليوم الاثنين، الفنان الكبير مظهر أبو النجا، عن عالمنا، عن عمر يناهز 75 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض.

وتعذر نقل “أبو النجا” لمستشفى دار الفؤاد، بسبب وجود خطورة عليه، حيث يعانى من مشاكل في عضلة القلب، أدت إلى مشاكل في الكلى وعلى إثرها أصبح الفنان يقوم بعمليات غسيل كلوى بانتظام.

وعلى الرغم من ابتعاده عن أدوار البطولة واعتماده الدائم على الأدوار المساعدة، فإنه من الممثلين الذين نالوا شهرتهم من جمل كوميدية بسيطة، ليصبح من كوميديانات السينما المصرية واعتمد في تقديمه لتلك الأدوار على أدوات مستوحاة من بيئته الريفية البسيطة، فولادة مظهر أبو النجا في مركز شربين بالدقهلية، جعلته يقدم الأعمال الكوميدية بشكل مختلف، خاصة أدوار العمدة والصعايدة، والتي أتقنها بشكل محترف.

وُلد مظهر أبو النجا في 12 يوليو 1940، ومنذ ولادته وهو يعلم أن مصيره هو الفن والتمثيل والكوميديا، وعمل موظفا بشركة كابو للنسيج بالإسكندرية، ثم تركه لينتقل إلى عشقه الأول “المسرح”، فقدم العديد من الأعمال المسرحية كان أولها “سيدتي الجميلة “عام 1969، لينتقل أبو النجا عام 1970إلى مسرح الريحاني وقدم كممثل “باي باي” و”الملاك الأزرق” و”الإخوة الآندال”.

سر جملة “يا حلاوة”

حكاية الإفيه الشهير “يا حلاوة” تعود إلى بداية السبعينيات، ورواها بنفسه في أحد الحوارات الصحفية، وقال إن هذه اللزمة طلبها منه المخرج محمود فريد بفيلم “شياطين إلى الأبد”، وخيره المخرج بين عدة لزمات منها “يا خرابي أو يامه أو يا لهوي أو يا حلاوة”، فاختار “يا حلاوة”، وفوجئ بأن الجميع يطالبه بها في جميع الأفلام التي شارك بها، وبعدها اشتهر بها وأصبح الجمهور في كل مكان يطالبه بقولها.

قدم أبو النجا أكثر من 20 فيلمًا حازت على إعجاب جماهيري واسع، كما أصبحت علامة من علامات السينما المصرية منها “إحنا بتوع الأتوبيس”، “فقراء لا يدخلون الجنة”، “رجب فوق صفيح ساخن”.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.