أسرار إجتماعات مصراتة لإسقاط نظام السيسي.. التخطيط تركي والتمويل قطري و”المبروك ديكنة” كلمة سر تفجير الكنائس

يعتبر جهاز المخابرات الروسي واحداً من أعتى وأقوى أجهزة المخابرات في العالم، ولذلك فعند خروج إتهام من مسئول دبلوماسي روسي ذو مقام رفيع مثل فلاديمير سافرونكوف يتهم خلاله بريطانيا بدعم الإرهاب في الشرق الأوسط ويضرب مثلا بتفجير الكنائس المصرية، فيجب أن يؤخذ ذلك التصريح على محمل من الجد.

سر إجتماعات مصراتة الليبية لإسقاط حكم السيسي برعاية قطر وتركيا

الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي ظل يسمي الإرهاب والدول الداعمة له عقب كل حادث إرهابي في مصر بـ “أهل الشر” خرج هو الآخر عن صمته بعد إنتهاء إجتماعه بمجلس الدفاع الوطني وطالب المجتمع الدولي بضرورة إتخاذ مواقف ضد الدول التي ترعى الإرهاب ولم يقم بتسمية تلك الدول.

السسياسي الليبي نور الدين بوشيحة كشف خلال حواره مع جريردة فيتو عن تفاصيل المؤامرة التي تحاك ضد مصر والتي تشهد أرض ليبيا وتحديداص مدينة مصراتة إجتماعات المنفذين والمخططين لتلك المؤامرة، موضحاً أن إجتماعاً قد تم بحضور ممثلين عن  حزب العدالة والبناء الذي يمثل جماعة الإخوان المسلمين فيي ليبيا وممثلين عن جماعة أنصار بيت المقدس التي تتنفذ عمليات إرهابية في سيناء، بالإضافة لممثلين من حركة حماس وجهاز المخابرات القطري والتركي.

ممثلو الإخوان المسلمين في ليبيا كانوا خالد المشري، عبد الباسط غويلة، خالد الطيب، صالح حسين، المبروك ديكنة وهو مسئول تنفيذ العمليات داخل مصر، وحضر ضابط من المخابرات القطرية يدعى أحمد الدوسري، ومنم المخابرات التركية ضابط يدعى أحمد ايدن، وعن ممثلي أنصار ببيت  المقدس فكان ابرزهم ربييع الهاجري، بالإضافة لعدد  من إخوان مصر  وهم هاني  عبود، وعبد الله غفار وكرم أحمد عبد العال.

وقد تبنت هذه الإجتماعات ههدف واحد وهو ضرورة إرباك الدولة المصرية وإحداث مجموعة من القلاقل من أجل إزعاج السلطات، وقد قامت دولة قطر بتبني تمويل هذه العمليات بسكل كامل وتم تفويض “الصلابي” بشكل مباشر ليكون هو اللوواجهة للتمويل.

وبحسب ما ذكره السياسي الليبي فإن سبب إفتضاح أمر تلك الإجتماعات يرجع إلى رفض عدد من اهالي مصراته لما يقوم به المدعو على الصلابي بالتعاون مع جهات خارجية في إستهداف مصر، العميد إبراهيم المتحدث بإسم  المجلس العسكري في مصراته قام بمراقبة تلك الإجتماعات وتصويرها وتسجيل مكالمات أعضائها.

المبروك ديكنة

وقال السياسي الليبي أنه عقب الإجتماعات السرية التي جرت في مصراتة وقع التفجير الإرهابي الذي إستهدف الكنيسة البطرسية بالعباسية، وقد نفذ هذه العملية الليبي “مبروك ديكنة” الذي قام بالدخول إلى مصر بهوية وإسم مزورين، وبعد إشرافه على تنفيذ العملية هرب إلى الإسكندرية ومنها إلى القاهرة، وهو ما دفع عبد الباسط غويلة والصلابي إلى التواصل معه لإخراجه من مصر خشية وقوعة في قبضة الأمن.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.