أسامة قتل طليقته بعد تهديد والدها والسبب

كانت البداية عندما اخذ أسامة ابنه من بيت طليقته ليبيت مع والده وكما ذكر لهم انه يريد الاهتما بابنائه وفي صباح اليوم التإلى استيقظ الطفل “ادهم”تسع سنوات  الساعة الثانية صباحاًعلى صوت والده وجدته في نقاش حاد ومشادة كلامية قائلا بها “المرة دى هتتعدم فيها “بعدما صارحها بنيته قتل طليقته، ودار بينهما سجال على مدار دقائق، حاولت فيها الأم تهدئته حتى لا ينفذ جريمته “بلاش يا ابني تضيع نفسك وسيبها”، ليرد الآخر “هقتلها”، وعاد كليهما إلى حجرته وخلدا للنوم حتى الصباح، واستيقظ أدهم ولم يجد والده بجانبه، كما يروي الطفل.

كان اسامة الجانى قد هدد والد الضحية “هبه”33 سنه عبر اتصال هاتفى من أسامة 34 سنة، طليق ابنته مهددًا إياه “تحرم عليا وعلى غيري لو اتجوزت هقتلها”، فردَّ عليه الأخير “أنا مش هسيبك”، تلك كانت محتوى مكالمة التهديد من الجانى لوالد الضحية.

في الصباح استيقظت نورا ابنة المجنى عليها ذات السبع سنوات لتجد امها ملقاة على الارض غارقة تماما بدمائها فاسرعت لبيت جدها وحضر الجميع وقامووا بالاتصال بالاسعاف والنجده ولكن على حسب كلام اهل الضحية عندما وصلت الاسعاف كانت الضحية متوفيه تماما بطعنتين في بطنها.

حاوت الشرطة التحقيق ىف الامر وسؤال اهل الضحية عن المشتبه فيه بهذه الجريمة وذكر والدها انها كانت على خلاف مع طليقها  بعدما نما إلى علمه اتفاقها على الزواج من أحد جيرانهم ويدعى “حسين.س” 29 سنة، عامل مطبعة.

ذكر والد الضحية انهم تعرفوا على بع وكانت بينهم علاقة حب قوية رغم اصابتها باعاقة بقدمها ولكنها كانت تعمل في ترخيص سيارات ذوي الاحتياجات الخاصة لتملكها رخصة قيادة خاصة، تتوسط في تملك تلك السيارات لآخرين كـ”سمسار”، وتربح أمولًا لا بائس بها لتدير شئون الأسرة.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.