أب يقتل زوجته وأطفاله في حادثة ” محرقة السلام “

لقد انعدم الضمير الإنساني لدى البعض، وجعلهم يقدموا على قتل الأبرياء، ولكن ابشع ما يكون أن تقتل من هو من دمك ولحمك، فكيف لهذا الأب أن يقوم بقتل زوجته، وأطفاله (أربع بنات) حيث تبلغ أصغر طفله فيهم 4 سنوات، والكبرى 12 سنة، ولم يقتلهم خوفاً عليهم من الحياة كما فعل أحد الآباء في جريمة سابقة، بل قتلهم للإنتقام من زوجته.

محرقة السلام

أسباب قيام الأب بحرق زوجته وبناته الأربعة في واقعة محرقة السلام 

أكدت التحريات الأولية عقب وقوع تلك الجريمة البشعة، والتي اشتهرت منذ ساعات عبر مواقع التواصل الإجتماعي بإسم ” محرقة السلام ” أن هذا الأب كان دائم على تعاطي المخدرات، وهو ما دفع الزوجة لطلب الطلاق منه لحماية نفسها وبناتها من هذا المجرم، وبالفعل حصلت الزوجة بعد مشاكل وشجار كثير على الطلاق، وكانت تعيش هي وبناتها في تلك الشقة.

اراد هذا المجرم أن يعود إلى زوجته، ولكنها تعلم جيداً انه ليس له وعد، وانه لن يترك تعاطي المخدرات، وعليه فقد رفضت رفض تام هذا الرجوع، ورداً على هذا الرفض فقد قرر المجرم القاتل حرق منزل الزوجية بزوجته وبناته الأربعة معاً، وقد أكدت بعض شهود العيان ذلك.

اقرأ المزيد ايضاً 

مقتل لص حاول سرقة منزل صيدلي والتعدي على زوجته في السويس

تفاصيل جريمة حي الشفا التي هزت أرجاء مدينة الرياض

شاب يقتل أمه بـ 17 طعنه ويدعي الجنون

طفلة رضيعة اغتصبها الجد فقتلتها الأم بأعصاب باردة

حيث قام الأب القاتل بالذهاب إلى المنزل المتواجد فيه الأم وبناتها، بصحبة صديقين من أصدقاء السوء أحدهم مسجل خطر، والآخر جزار، وقام بسكب كمية كبيرة من البنزين في الشقة بأكملها، وقام بإشعال النيران في الشقة، وقد أكد حارس العقار انه رآهم أثناء نزولهم من العقار.

كانت في الشقة بصحبه الأم وبناتها أحد الصديقات، وهي زوجة لمالك أحد الصيدليات الموجودة في أسفل العقار، وقد أكدت أنهم حاولوا إنقاذ الأطفال إلا أنهم لم يتمكنوا من شدة النار، وقد تفحموا على الفور، فيما هرولت السيدتان لإلقاء انفسهم من الدور الثامن فتوفت الأم على الفور، وزوجة الصيدلي مازالت على قيد الحياة.

بعض تحقيقات النيابة في حادثة محرقة السلام مع أقارب الأسرة 

انتقل فريق من النيابة إلى مكان الحادث، وأخذوا اقوال بعض الشهود منهم حارس العقار الذي أكد رؤيه المتهمين، وأشقاء الأم الذين أكدوا انه كانت هناك خلافات كبيرة مع زوجها وكانت ترفض تماماً العدول عن الطلاق، والعودة لذلك الرجل الذي يتعاطى المخدرات.

أما ما يؤكد أن هذا الأب عديم المشاعر هو أقوال عم الزوجة الذي أكد أنه فور علمه بالحادثة، ولم يكن يعلم أن الأب هو من قام بها فقام بإجراء إتصال تليفوني له لإخباره بما حدث، وأن أحد البنات قد توفت في وقتها فكان الرد الجاحد أنه قال له ” عقبال الباقيين “.