أشهر لوحات محمد راسم وقصة اغتياله التي جعلت جوجل تحتفي به

أضحى الفنان الراحل محمد راسم أيقونة احتفالية على محرك البحث جوجل. وذلك في يوم ذكرى وفاته 24 من شهر يونيو. فما قصته؟! وما هي حكاية اغتياله؟! وما هي أشهر الأعمال التي رسمها؟! كُل ذلك سنتطرق إليه في استعراضنا له في هذه المقالة.

أشهر لوحات محمد راسم وقصة اغتياله التي جعلت جوجل تحتفي به

مَن هو محمد راسم الفنان الجزائري الشهير؟

محمد راسم هو أحد الفنانين المولودين في الجزائر عام 1896 ميلاديًا في حي القصبة الجزائري. نذكره جميعًا بفنه التشكيلي وخاصة فنّ المنمنات والتي ساعدته على اكتساب شهرة كبيرة جدًا في حياته الفنية.

ظهرت الموهبة والمهارة العجيبة لمحمد راسم في حسن اختياره للفن. وبدأ يرسم مجموعة من الرسومات من صغر سنه. وسافر ورحل إلى غرناطة والقاهرة وروما واستوكهولم، وزار أكبر متاحف العالم.

ما هو فن المنمنات الذي تخصص فيه؟

فن المنمنات هو عبارة عن صناعة المنحوتات ولكن على مجال صغير جدًا يقدر بالسنتيمتر أو أقل. واستطاع راسم بعبقرية لا تضاهيها عبقرية في مجاله أن يحصل على الجائزة الفنية الكبرى سنة 1933 ووسام المستشرقين. كما تم عرض جميع اعماله في المتاحف العالمية.

تجدر الإشارة أنه وضع الأسس التعليمية للمنممات الجزائرية، وبها أنشأ جيلًا جديدًا من الطلاب الذين يرثون فنه، وبمواهبهم المختلفة ارتقوا جميعًا وحافظوا على هذا الفن الأصيل.

من هو والد الفنان محمد راسم ؟

أما الأب فهو من الذين شجعوه وأنشأ ورشة نحت خشبية ونحاسبية في مدينة القصبة في الجزائر. وساعد عمه عمر راسم على إثقال مهارة محمد راسم حيث تدرب على يده بخصوص نقش شواهد القبور المزخرفة. ونجحت عائلة راسم في الفوز في المعارض المختلفة التي أنشأها المستعمر الفرنسي.

‎اشهر لوحات محمد راسم

بداية جميع لوحاته رائعة، ولكن له مجموعة من اللوحات الجديرة بالذكر كالتالي:

  • أنشأ المنمة الأولى له بعنوان (حياة شاعر) سنة 1917.
  • لوحة نساء في الشلال والتي تصور فيها وصول المستعمر الفرنسي إلى بلده الجزائر.
  • كتاب الحياة الاسلامية في الماضي.
  • وله العديد من الأعمال الفنية الموجودة في المعارض المختلفة.
  • شهرته جاءت في المرحلة الابتدائية حينما بدأ ينسخ الزخالف الإٍسلامية للمصالح الحكومية التي أنشأها الحاكم الأجنبي تشارلز جونارت.

اغتيال محمد راسم وزوجته

اغتيل محمد راسم هو وزوجته في ظروف صعبة وغامضة. وحدثت جريمة القتل في منزلهم في 30 مارس من عام 1975. وتم دفنه مع زوجته في المقابر.

وكانت له العديد من الاتجاهات السياسية المعارضة للاستعمار الفرنسي. حيث أعلن امنياته للتخلص من المستعمر، وطرد المستوطنين الفرنسيين الذين احتلوا بلاده الجزائر.