شاهد.. تمثال “المرأة العارية” بالجزائر يتعرض مرة أخرى للتخريب ويثير جدلاً

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الجمعة، بالجزائر، وذلك مع تداول الرواد لمقطع فيديو يظهر لحظة قيام أحد الشباب بتحطيم تمثال “عين الفوارة” الشهير في مدينة سطيف شرق الجزائر، وذلك قبل أن يتدخل عدد من المواطنين لمنعه من مواصلة تخريبه.

وظهر في مقطع الفيديو الذي تم تداوله بكثرة، وأثار جدلا واسعا في الأوساط الاعلامية الجزائرية، شاب مجهول وهو يقوم بعملية طمس وتخريب لمعالم التمثال، والذي هو عبارة عن امرأة عارية من ملابسها تماما، مصنوع من الرخام، حيث قام الشاب بكسر أجزاء من اليد اليسرى، والثدي الأيسر، وذلك باستعمال مطرقة من الحديد قبل أن يلحق به عدد من المواطنين، ليتدخلوا في نهاية الأمر ويقوموا بمنعه من إكمال نهجه التخريبي للتمثال وهدمه كاملا.

الشاب كان في حالة سكر

ونقلت وسائل اعلام محلية، عن الشرطة الجزائرية بعد أن قبضت على الشاب، أنه كان في حالة سكر، ولم يكن في وعيه.

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها التمثال لحادث تخريبي، حيث تعرض في السابق في عام 2018 لعمل تخريبي من قبل مجموعة من المتطرفين بحجة أنه تمثال خادش للحياء، ومخل بالأخلاق العامة، حيث أنه من وجهة نظرهم مجرد صنم لامرأة عارية، وذلك قبل أن تقوم وزارة الثقافة بإعادة ترميمه وإصلاحه.

وتمثال “عين الفوارة” يقع أعلى نافورة بنيت عام 1898 بواسطة النحات الفرنسي فرانسيس دو سانت فيدال، وهو من أهم معالم الجزائر السياحية، حيث يستقطب الآلاف يوميا من الزوار.

ويعتبر تمثال “عين الفوارة” ومنذ وضعه وحتى الآن مثار جدل واسع بين أطياف الشعب الجزائري، حيث يرى البعض أنه تمثال خادش للحياء، ويطالبون بإبعاده عن الفضاء العام من وسط المدينة ووضعه بداخل أحد المتاحف، وذلك بداعي الحفاظ على الأخلاق العامة، بينما يرى البعض الآخر أنه تحفة فنية، ومعلم ثقافي وتاريخي هام، ومصدرا هاما لجذب السياح.

جدير بالذكر أنه تم تغطية تمثال المرأة العارية “عين الفوارة” صبيحة اليوم السبت بعد عملية التخريب التي حدثت أمس من قبل مجهول، وتحطيم أجزاء منها.

شاهد.. تمثال "المرأة العارية" بالجزائر يتعرض مرة أخرى للتخريب ويثير جدلاً


تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل
أو لايك من فضلك على فيس بوك
اترك تعليقاً