جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ترد على قانون سحب الجنسية الجزائرية

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تقر بأن الفئة الوحيدة التي تستحق نزع الجنسية الجزائرية غير مأسوف عليها هي تلك الفئة التي أشربت حب “فرنسا”، وتمرغت على أعتاب “فرنسا”، وفي قلوبهم حب “الفرنسيس” أكثر من حبهم لآبائهم وأمهاتهم، ولو استطاعوا أن ينقلوا إلينا “فرنسا” صغيرة بغثها وغثائها، وفجورها وفسقها لفعلوا ذلك مسرورين.

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ترد على قانون سحب الجنسية الجزائرية 2 10/3/2021 - 2:30 م

إنها فئة تناسلت وتنفذت وتغلغلت حتى قال تالف منها: “إن التاريخ لو اختار مسارا آخر لكنا نحن الجزائريين أوروبيين” قد فضحتهم ألسنتهم بما كانوا يضمرونه ويتسترون عليه.
إن عبيد فرنسا الذين خدموها سرا وعلانية، ومكنوا للغة الفرنسية فوق ما كانت تتمنى فرنسا وتطمع، واتخذوها ضرة للعربية تزاحمها زحاما مرا شديدا، فأحالتها لغة مهجورة غريبة في أرضها.. هؤلاء هم أولى وأحق أن يجردوا من الجنسية الجزائرية التي لا يستحقونها..
إن شرذمة تقوم وتقعد بأمر فرنسا، وتقف خانعة ذليلة على أبواب فرنسا يشحذون رضاها وعطفها في أسواقها ونواديها ومشافيها، ويشدون الرحال إلى حدائقها ومتنزهاتها في عطلهم وأعراسهم، ويتباكون على صفحات جرائدها ومجلاتها، وعلى شاشات أقنيتها من أجل الحرية المزعومة. هذه الشرذمة ليست أهلا لحمل الجنسية الجزائرية أبدا.

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ترد على قانون سحب الجنسية الجزائرية 1 10/3/2021 - 2:30 م

إن المسخ الذي تربى على عين فرنسا، ورضع لبانها حتى ارتوى ثم رماه قيئا نتنا في حجورنا، وفرقه قيحا صديدا في صفوفنا، وأجلب بخيل فرنسا ورجلها في كل ساحة من ساحات معاركنا، هذا المسخ غير جدير البتة بالجنسية الجزائرية.
إن فئة مستلبة قد نبت لحمها وشحمها، واستوى عظمها من كيد فرنسا الآثمة، وترقت في مدارج النفوذ بسبب سطوة فرنسا ومكرها، وبلغ الحال بهذه الفئة الملعونة أنها أشفقت على مشاعر فرنسا وعواطفها، ووقفت حاجزا أمام سعي خافت لتجريم فرنسا -وهو في الأخير قانون كان سيكتب لينسى أو يمحى-. إن هذه الفئة التي لا ترضى أن تعكر مشاعر فرنسا لهي أولى وأحق بسحب الجنسية الجزائرية.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.