بعد إيقافه عن اللَّعب 10 سنوات “فتحي نورين” يستنكر سياسية الكيل بمكيالين، ويرفع دعوى أمام محكمة التحكيم الرياضية

تستمر موجة الغضب والاستنكار حول العالم للقرارات الأخيرة التي اتخذتها الاتحادات الرياضية للألعاب المختلفة ضد روسيا على خلفية الحرب في أوكرانيا، وبعد استنكار الأزهر الشريف والنجم المصري محمد أبو تريكة لسياسة الكيل بمكيالين التي ينتهجها الإتحادين العالمي والأوروبي لكرة القدم عبر استبعاد المنتخبات والأندية الروسية من المسابقات العالمية من جهة، وتجاهل المعاناة التي يتعرَّض لها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الصهيوني الذي لم يتم اتخاذ أي عقوبات بحقه من جهة ثانية، عادت قضية لاعب الجودو الجزائري “فتحي نورين” الذي تعرَّض لعقوبات قاسية جداً على خلفية انسحابه من مواجهة لاعب الكيان الصهيوني خلال أولمبياد طوكيو الأخيرة إلى الواجهة وبقوة.

بعد تعرضه للإيقاف 10 سنوات "فتحي نورين" يستنكر سياسية الكيل بمكيالين، ويرفع دعوى أمام محكمة التحكيم الرياضية

نورين يرفع دعوى لدى محكمة التحكيم الرياضية

وكان الاتحاد الدولي للجودو قد قرَّر معاقبة اللاعب الجزائري فتحي نورين ومدربه عمار بن يخلف بالإيقاف عن ممارسة أي نشاط رياضي لمدة 10 أعوام بسبب انسحابه من مواجهة لاعب الكيان الصهيوني “توهار بوتبول” في أولمبياد طوكيو الأخيرة ما دفع اللعب الجزائري إلى الاعتزال، قبل أن يعلن “نورين” مؤخَّراً عبر تصريحات لـ”عربي بوست”، أنه يعتزم رفع دعوى لدى محكمة التحكيم الرياضية، لأن التهمة التي وجهت له كانت “خلط السياسة بالرياضة، بينما كل المنظمات الرياضية اليوم تقوم بالشيء ذاته”.

فتحي نورين: المنظمات الرياضية الدولية تكيل بمكيالين

وقال اللاعب الجزائري إن “المنظمات الرياضية الدولية تكيل بمكيالين في قضية خلط السياسة بالرياضة. عاقبتني أنا ومدربي بسبب انسحابي من مواجهة مصارع إسرائيلي، لكن ذات المنظمات خلطت السياسة بالرياضة عن طريق فرضها عقوبات على الرياضيين الروس، ودعمها الأوكران”.

وأضاف اللاعب الجزائري البالغ 30 عاماً: “اليوم نرى تناقض المنظمات والهيئات الرياضية الدولية، إذ حصلت أوكرانيا على أول دعم حرب روسيا عليها عن طريق الرياضة، عندما أقصت “الفيفا” منتخب روسيا من المشاركة في كأس العالم”.

بعد إيقافه عن اللَّعب 10 سنوات "فتحي نورين" يستنكر سياسية الكيل بمكيالين، ويرفع دعوى أمام محكمة التحكيم الرياضية 1 8/3/2022 - 8:26 ص

وتابع: “رئيس الاتحاد الدَّوْليّ للجودو أيضاً خلط هو الآخر السياسة بالرياضة من خلال قراره بتعليق الرئاسة الفخرية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للاتحاد الدَّوْليّ للجودو”.

وأكَّد نورين أنه “بهذه الخطوة الاتحاد الدَّوْليّ للجودو ينافق ويناقض كلامه بعدما فرض عليه عقوبة قاسية بتهمة إقحام السياسة في الرياضة إثر مقاطعته مصارعا إسرائيلي، لكنه استعمل نفس الطريقة للدفاع عن أوكرانيا”.

اتحاد الجودو يُخالف المادة 50 من الميثاق الأولومبي

واستغل اتحاد الجودو المادة رَقْم “50” من الميثاق الأولمبي التي تحظر “كل أشكال ومظاهر الدعاية السياسية والدينية والعرقية في كل المواقع والمناطق الأولمبية” ليصدر عقوبته القاسية ضد نورين، قبل أن يعود الاتحاد ذاته لخلط الرياضة بالسياسة عبر اتخاذ جملة من القرارات ضد روسيا دعماً لأوكرانيا.

واعتزل فتحي نورين رياضة الجودو بعد معاقبته لمدة 10 أعوام من طرف الاتحاد الدَّوْليّ للعبة، ورفض محكمة التحكيم الرياضي الطعن المقدم من طرفه لإلغاء العقوبة المفروضة عليه في شهر أغسطس 2020م.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.

تعليق 1
  1. اصيلة يقول

    هناك متخرجين من الجامعات منذ 13 عاما ومسجلين لدى وكالات التشغيل كبطالين لكن بسبب الين لم يستفبدوا من المنحة لابد من تسوية وضعؤتهم بمنحهم عمل او المنحة هذا ظلم.