المحتوى الخيري في الجزائر بين الإهمال والتشجيع

لو تسأل أيّ شخص عن هدفه في هذه الدنيا سيقول لك دخول الجنة، فكلّ شخص يعمل من أجل قبره وأخرته، وكلّ شخص له طريقته وأسلوبه في الوصول إلى هذا الهدف العظيم فتعددت اَلطُّرُق والهدف واحد، فهناك من يُكثر من الصلوات أو يُكثر من الصيام أو من قراءة القرآن الكريم، وهناك من اختار مجال الدعوة والنصيحة، وهناك من اختار مجال مساعدة الفقراء والمحتاجين بما رزقه الله.
سنسلط الضوء على الذين اقتحموا مجال المساعدات الخيرية وبرزوا فيه في الجزائر مثل: الشعطوط وبوملال والداعية يوسف عبد السميع وغيرهم الكثير حفظهم الله جميعًا وجعلها الله في ميزان حسناتهم.
الميزة المشتركة في هؤلاء الذين اقتحموا هذا المجال أنّهم مجرد شباب جزائريين أصحاب نوايا طيبة هدفهم الوحيد مساعدة الفقراء والمحتاجين والمساكين… بما استطاعوا.
في ظل بروزهم في مواقع التواصل الاجتماعي منهم من يتهمهم بالرياء ومنهم من يُشجعهم على المزيد ومنهم من لا يُدعم هذه المحتويات الهادفة ومنهم من تُشجعه هذه المحتويات على فعل الخير.
نحن لا نحكم على نوايا اَلنَّاس إنّما نحاول الاستفادة من تجاربهم ونصائحهم وتقديم أفضل ما لدينا، ولا نهتم إن كان العمل الخيري سِرِّيًّا أو في العلن، فالدين لم ينهنا على إنفاق الأموال علانيةً، فالصحابة رضي الله عنهم كانوا يفعلون الخير في العلن ولم ينههم النبي صلّى الله عليه وسلم عن ذلك بل شجعهم لأنّه يعلم أنّ ذلك الخير في سبيل الله وخالي من الرياء والتفاخر.
نصيحتى افعل الخير حتى لو كانت لك إمكانيات بسيطة ولا تستهين بمقدارها، فكلمة طيبة صغيرة قادرة على تغيير الكثير والكثير.


تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل
أو لايك من فضلك على فيس بوك
اترك تعليقاً