الفاتح يونيو موعد إعادة فتح الحدود الجوية الجزائرية

قررت الحكومة الجزائرية إعادة الفتح الجزئي للحدود الجوية المغلقة منذ شهر مارس من العام الماضي بعد موجة انتشار جائحة كورونا التي شهدها العالم في مطلع عام 2020.

الفاتح يونيو موعد إعادة فتح الحدود الجوية الجزائرية 1 30/5/2021 - 12:10 م

وحسب ما كشف عنه اجتماع مجلس الوزراء، الاحد الماضي، فإن استئناف الرحلات الجويه سيكون بتاريخ الفاتح من شهر يونيو القادم.

ونشرت الرئاسة الجزائرية عبر مواقعها الرسمية في منصات التواصل الاجتماعي أن استئناف الرحلات سيكون من مطارات الجزائر، وهران وقسنطينة بمعدل خمس رحلات في اليوم.

والزمت السلطات الجزائرية المسافرين الجزائريين والاجانب الراغبين في دخول الجزائر بضرورة احترام البرتوكول الصحي،  وكافة الاحترازات الوقائية لتأمين صحة المواطنين تحسبا من عودة انتشار الجائحة  ومما من المحتمل أن يترتب عنه من نتائج عكسية للقرار.

تأتي هذه الخطوة بعد نداءات الاستغاثة المتكررة التي أطلقها جزائريون عالقون في الخارج، وبالتحديد فرنسا التي تشهد عددا كبيرا من الجزائريين المغتربين، مطالبين السلطات الجزائرية اجلاؤهم من أجل العودة إلى أرض الوطن.

واكد وزير الصحة الجزائري، عبد الرحمن بن بوزيد، بأن وزارته قدمت توجيهات بفتح الحدود الجوية الجزائرية للمواطنين والوافدين الأجانب بعد ما اقرت اللجنة العلمية بذلك لانه يندرج ضمن صلاحياتها، شرط تطبيق الإجراءات الوقائية ضد فيروس كوفيد 19 المستجد بصرامة.

واضاف في تصريح له بأنه يتعين على القادمين للجزائر تقديم فحص ( بي.سي.آر) مدته أقل من 36 ساعة، والخضوع لفحوصات جديدة موثوقة بعد وصولهم.

وتابع المسؤول الأول على قطاع الصحة بن بوزيد “بالنسبة لمن تبين سلامتهم من الاصابة بالفيروس، وكانت نتائج تحليلهم سلبية فانه يسمح لهم بالدخول مع تقديم لهم توجيهات وارشادات طبية وصحية، أما بالنسبة لكل من كانت  نتائج تحليله إيجابية فإنه سيخضع للحجر لمدة عشرة أيام كاملة”.

للإشارة فإن تكاليف الحجر أو الفحوصات التي يخضع لها المسافر الراغب في دخول الأراضي الجزائرية، تقع على عاتق المعني.

اما بخصوص المسافرين القادمين من دول تشهد انتشارا واسعا للوباء، فـانهم سيخضعون لإجراءات جد صارمة ومشددة.

وفي هذا السياق، أكد نفس المتحدث أن جهود الحكومة الجزائرية تأتي في سبيل الحفاظ على صحة المواطنين من انتشار عدوى فيروس كورونا الذي شهد تحور سلالات خطيرة، و حرصها على تشديد الإجراءات الوقائية في ظل استقبال الوافدين الأجانب  في إطار العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تربطها مع بعض الدول.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.