أفكار وحلول لتطوير التعليم في المرحلة الإبتدائية في الجزائر

أغلب الدول تهتم بالتعليم مما ساعدها على التطور ومن بين هذه الدول: اليابان، كوريا الجنوبية…، أما الجزائر فتُعاني كثيرًا في هذا القطاع والإحصائيات تؤكد ذلك.
دولة اليابان تُخصص 6 سنوات كاملة لتعليم الطفل التربية في المرحلة الابتدائية فيتعلم الطفل الياباني تنظيف مكانه وقسمه، واحترام صديقه وأستاذه، ورمي الأوساخ في مكانها المُخصص وغيرها من الأمور….
الطفل الجزائري عندما تسأله عن الدراسة فتجده أغلب شكواه حول ثقل الحقيبة المدرسية والبرنامج المُكثف الملئ بالدروس التي لا يحتاجها وظروف النقل والإطعام، وأنا بدوري أريد اقتراح بعض الحلول المُمكنة لِلرُّقِيِّ بهذا القطاع، فقد أكون مخطئًا وقد يكون فيا النفع -بإذن الله-.
الطفل إذا اشتغل بأمور جانبية بعيدة على الدراسة فقد تُشتت تفكيره ولا تُحصل لنا طفلًا ناجحًا في مساره الدراسي والمهني، ونحن بدورنا هدفنا هو إبعاد تلك المُشتتات عن ذهن الطفل -بإذن الله-.
للقضاء على مشكل ثقل الحقيبة المدرسية فاقترح مراجعة الكتاب المدرسي وإزالة الدروس الصعبة والتي لا يحتاجها الطفل في صغره ولما لا تلخيص كل المواد في كتاب واحد فقط من الحجم المتوسط.
يجب الاستغناء عن الكتب والإعلانات الورقية وإضافة الرقمنة والتكنولوجيا إلى محيط الطفل الجزائري، فيجب على السلطات صُنع تطبيقات تُساعدهم في الحفظ والمراجعة وتسهيل الأمور في النقل والإطعام…
يجب إلغاء تدريس بعض المواد وتأجيلها إلى المرحلة المتوسطة لأن عقل الطفل الصغير لا يستوعبها، واقترح تدريس 4 مواد فقط خلال 5 سنوات وهي: اللغة العربية، الرياضيات، العلوم الإسلامية، الإعلام ألي، مع إلغاء الحصص المسائية فيستغلها الطفل بالمطالعة أو الراحة أو القيلولة أو الرياضة.
يجب تقليص عدد أيام الدراسة إلى 4 أيام بدل 5 أيام، ففي اليوم الخامس يتم تنظيم زيارات إلى مناطق سياحية أو متاحف للترويح عن الطفل وليكتشف تاريخ دولته العريقة أو إقامة مسابقات رياضية أو ثقافية.
يجب في السنة الأولى ابتدائي التركيز على تعليم الطفل (الحروف وتركيب الكلمات، الأعداد والحساب) مع حفظ قصار السور من القرآن الكريم.
من السنة الثانية ابتدائي إلى السنة الخامسة ابتدائي يجب التركيز على الجانب التطبيقي فيبدأ الطفل في تعلم المطالعة وتشجيعه عليها وتعلم الحساب بكل أنواعه، ففي كلّ عام يتم اقتراح كتاب أدبي ذي لغة سليمة فيعشق الطفل المطالعة من صغره ويداوم عليها، والمطالعة تُعلمه الإلقاء والكتابة والتعبير الكتابي والشفهي وتنمي له ذلك الخيال، مع تعلم تقنيات في الحاسوب حتى يسهل له في المستقبل كتابة بحوث ومذكرات….
بالنسبة للعلوم الإسلامية يجب تنويع الدروس فعلى الطفل أن يتعلم عقيدته وسيرة نبيه -صلى الله عليه وسلم- ويحفظ بعض قصار السور من القرآن الكريم، ووضع حصص تطبيقية لتعليمه الصلاة والوضوء والتيمم وتعلم بعض أساسيات الفقه الإسلامي في قالب مُبسط.
قبل الشروع في الحصص الصباحية على الأستاذ أن يُخصص نصف ساعة لقراءة أذكار الصباح وبعض الآيات القرآنية.
قد يبدوا البرنامج صغيرًا لكنه سيختصر الطريق للطفل الصغير ولا يُشتت ذهنه، أما المواد المتبقية مثل: التاريخ وجغرافيا والعلوم والفيزياء..، فيدرسها الطفل في المرحلة المتوسطة فبهذا الطفل يكون متشبعًا بالزاد اللغوي والنضج الفكري.
هذا ما لدي في جعبتي من الحلول والأفكار أتمنى أن تعجبكم وتنال تقديركم ولما لا يتم تطبيقها لعلها تلقى نجاحًا بإذن الله، واعذروني على أخطائي وتقصيري والسلام عليكم.


تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل
أو لايك من فضلك على فيس بوك
اترك تعليقاً