هيئة علماء المسلمين تطلق حملة ” أغيثوا مضايا من الجوع” وتدعوا للمشاركة


كأنها خيالات تطل على الأنسانية من العالم الآخر شبه أجساداً تدوى من الجوع في حصار مشهود جريمة حرب معلنة بفعل فاعل معلوم ومسكوتاً عنه ، والعالم أجمع يغض الطرف عن ” مضايا ” السورية ومن أوسعونا حديثاً عن كرامة الأنسان و حقوقه من جانب وعن القومية العربية من جانب آخر يقفون الأن موقف ” لا أسمع لا أرى لا أتكلم ” ، وقد وصل الموت السوري إلى اطواره الأخيرة الأبطأ و الأشد رعباً وقسوة بعد البارود والكميائي إلى البراميل إلى الصواريخ والبرد ، يقول الأطباء أن الأمر يبدأ بتقلص في الأمعاء ثم إنهاك ثم تنهار كتلة العضلات و الأنسجة ، و تتشكل مجموعة أمراض لكلاً منها آلمه ، و ينتهى الأمر بسكتة قلبية أو توقف تدفق الدم ، يقولون : ” أن الجوع مؤلماً جداً “

أكمل الحصار شهره السابع في ” مضايا ” ومثله بتفاوت في “معضمية الشام “وغيرها ، على أبواب البلدة الخضراء الجميلة من قبل يقول الأهالي أن أفراد من حزب الله اللبناني الذي كانت هذه المنطقة القلمون وريف دمشق أول من أستقبل ذويهم خلال العدوان الإسرائيلي قبل 10 سنوات ، يقفون الآن حراساً على الخبز والحليب و يمنعون دخول أى مواد غذائية ، و بحسب بعض الشهادات يساومون الأهالى على أى شيئاً وعلى كل شئ الغرض هو تسليم البلدة أو الموت جوعاً .

في ” مضايا ” يعيشون أربعون ألف أنسان هم أهلها ومن نزح إليها من قرى مجاورة ،  يأكلون القطط و ورق الأشجار رافضين الخروج وتسليم البلدة ، وتقول المعارضة أن الهدف هو أكمال مخططاً للتغيير السكنى بإجبار المسلمين السنة السوريين على ترك أرضهم مثلما جرى في الزبداني المجاورة و أفراغ هذه المناطق طائفياً تمهيداً ربما لتقسيماً ما ، و الموت جوعاً هو الخيار المتاح للأهالي أمام الموت ذلاً  أو قتلاً  أن سلموا السلاح ، في معركة تستدعى لها عناوين لا تقل قسوة عن الجوع .، وكان أول محاولة لأنقاذ أهالى مضايا حملة من هئية علماء المسلمين بأسم” أعيثوا مضايا من الجوع ” ودعوا جميع المسلمين للمشاركة والمساعدة

hqdefault (1)


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

2 تعليقات
  1. بتول حميد يقول

    كلنا معهم …حسبنا الله ونعم الوكيل اتمنی ان نجد حلا لهم لا يكفي الكلام فقط كيف نعطيهم الطعام ؟؟

  2. عربي يقول

    انتم وهيئة علماء الكذابين .مزورين وكذابين